مطبوعة بيداغوجية موجهة لطلبة السنة الثانية ليسانس تخصص إرشاد وتوجيه بعنوان التربية العلاجية والتعليم المكيف
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة يحي فارس بالمدية
DOI
Abstract
تعدّ التربية العلاجية والتعليم المكيف من الأساليب التربوية المهمة في رعاية الأطفال الذين يواجهون صعوبات أو اضطرابات تؤثر في تعلمهم ونموهم. فالتربية العلاجية تهدف إلى مساعدة الطفل على تجاوز الصعوبات وتنمية قدراته المعرفية والحركية والانفعالية والاجتماعية، من خلال برامج وأنشطة تتلاءم مع حاجاته وإمكاناته.
أما التعليم المكيف فيقوم على تعديل طرق التدريس والمحتوى والوسائل والزمن وأساليب التقويم بما يسمح للطفل بالاستفادة من العملية التعليمية وفق قدراته الخاصة.
ويشترك الأسلوبان في مراعاة الفروق الفردية والابتعاد عن التعليم الموحد، كما يعتمدان على المتابعة المستمرة والتدرج والتعاون بين الأسرة والمعلمين والمختصين. وتكمن أهميتهما في تعزيز استقلالية الطفل، وتحسين توافقه النفسي والاجتماعي، وتسهيل اندماجه في الوسط المدرسي، مع التركيز على قدراته وإمكاناته بدل الاقتصار على مظاهر العجز أو الصعوبة.
وبالتالي، يمكن القول إن التربية العلاجية تركز على تنمية القدرات ومعالجة الصعوبات، بينما يركز التعليم المكيف على تهيئة عملية التعلم بما يتناسب مع تلك القدرات والصعوبات، ويُعد الجمع بينهما أكثر ملاءمة لتحقيق نمو متوازن واندماج أفضل للطفل.
