<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

أثر المؤشرات المالية للمؤسسة على القيمة السوقية لسهمها: دراسة تحليلية لعينة من المؤسسات المدرجة في بورصة الجزائر

dc.contributor.authorحجاج, محمد
dc.contributor.authorبن عيشوش, محمد
dc.date.accessioned2022-06-26T09:27:18Z
dc.date.available2022-06-26T09:27:18Z
dc.date.issued2022
dc.description.abstractهدفت الدراسة إلى اختبار تأثير المؤشرات المالية على القيمة السوقية لأسهم عينة من المؤسسات المدرجة في بورصة الجزائر خلال الفترة الممتدة من 2002 إلى 2020، وذلك من خلال بناء نموذجين قياسيين يسمحان لنا باختبار وقياس الأثر، واشتملت عينة الدراسة على مؤسستين هما مؤسسة صيدال ومؤسسة التسيير الفندقي الأوراسي، وتم هذا الاختيار لكون مدة تداول أسهم هاتين المؤسستين يعتبر الأطول مقارنة بباقي الأسهم المتداولة ببورصة الجزائر، وقد طبقنا منهجية الانحدار الذاتي للفجوات الزمنية المتباطئة على السلاسل الزمنية السنوية باستخدام برنامج 10 EVIEWS . توصلت الدراسة إلى وجود علاقة توازنية طويلة الأجل بين المؤشرات المالية للمؤسسات محل الدراسة والقيمة السوقية لأسهمها، بحيث يؤثر المؤشر (ROA (سلبيا على القيمة السوقية لسهم مؤسسة صيدال، فيما جاء تأثير كل من (ROE،EPS (إيجابيا، أما بالنسبة لمؤسسة التسيير الفندقي الأوراسي فقد أثر المؤشر (ROE (سلبيا على القيمة السوقية للسهم، أما المؤشران (EPS،PER (فقد كان تأثيرهما إيجابيا، وعليه نوصي جميع المتعاملين في بورصة الجزائر إلى ضرورة الاهتمام بحركة المؤشرات المالية لمؤسستي صيدال والأوراسي والعمل على تحليلها لاتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبةfr
dc.identifier.citationمالية المؤسسةfr
dc.identifier.govdocD72235
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-medea.dz/handle/123456789/5639
dc.language.isoarfr
dc.relation.ispartofseries;DA749
dc.subjectأسواق رأس المالfr
dc.subjectالقيمة السوقية للسهمfr
dc.subjectالمؤشرات الماليةfr
dc.subjectبورصة الجزائرfr
dc.subjectنماذج ARDLfr
dc.titleأثر المؤشرات المالية للمؤسسة على القيمة السوقية لسهمها: دراسة تحليلية لعينة من المؤسسات المدرجة في بورصة الجزائرfr
dc.typeThesisfr

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
D72235.pdf
Size:
4.95 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:
ببليوغ. ص.ص. 205-221؛ ملاحق ص.ص. 223-227