إشكالية بناء المعنى عند المؤولين الغرب المعاصرين: دراسة تحليلية مقارنة لمجموعة من الاتجاهات النقدية الغربية المعاصرة
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
DOI
Abstract
اكتسى موضوع إشكالية المعنى أهمية بالغة في الساحة التأويلية الغربية ليفرز اتجاهات متنوعة بل ومتباينة في مسألة التعامل مع النص، مما أنتج منظومة من الأفكار التي كان لها الأثر البالغ في صناعة المحتوى، ومن أهم ما يمكن استنتاجه من خلال هذه الحقول الفكرية ما يلي:
يمكننا تصنيف آراء هؤلاء المؤولين: الرأي الأول: التركيز الكبير على القارئ الذي يندمج أو يتفاعل مع النص أو مؤلف النص،
وهذا الرأي يتبناه كل من: إيزر، ياوس، سارتر، فيش
- الرأي الثاني: اعتماد الرواد على فكرة النص في حد ذاته كما هو الحال عند ويمزاتوبيردسلي و ميشال فوكو
- الرأي الثالث: ارتباط المعنى بالمؤلف، وهو رأي إيريكدونالد هيرش الذي يجزم بأن التأويل الصحيح هو التأويل الذي ينطلق من فهم مقاصد المؤلف
- الرأي الرابع: ارتباط المعنى بالقارئ أو المؤول كطروحات ستانلي فيش التي يلتقي فيها برواد نظرية التلقي ولهذا فإن أفكاره تتناسب مع أفكار إيزروياوس فيما يخص انتصارهما لفكرة القارئ الذي يستطيع بناء معنى النص
- الرأي الخامس: كما لاحظنا وجهة نظر أخرى تبناها فوكو في مراحله الأخيرة حينما كان تفكيكيا فقد نادى بلا نهائية المعاني و أعطى للذات الحق في اللعب بالمدلولات مثلما تشاء فالمعاني دائما مؤجلة، وهذه الصبغة التفكيكية تشكك في كل المعاني المقدمة من جهة وتقبل كل المعاني التي يقدمها القراء من جهة أخرى
- الرأي السادس: وهنا نشير إلى اتفاق كل من ياوسايزر سارتر فوكو وفيش في فكرة تعدد المعاني بتعدد القراء، فالنص لا تنتهي معانيه ما دام هناك قراء جدد يغوصون في خباياه، وكل واحد من هؤلاء يرى بأن النص يحتاج إلى قارئ موسوعي جاد وواع يمكن أن يصل إلى المسالك التي تؤدي إلى المعاني المقبولة
وقد لاحظنا الاختلاف في نظرتهم للمعنى من حيث الذاتية أو الموضوعية فجل هؤلاء الرواد يبحثون عن قارئ متميز يتمكن من سبر أغوار النص، وهذا يدل على أن المعنى بالنسبة إليهم ليس بالشيء المعطى والسطحي الذي نتمكن من القبض عليه بسهولة لأنه يختبئ في ثغرات وفجوات النص
Description
Citation
تحليل الخطاب
