<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

أثر الممارسة النصية في تنمية مهارة التعبير الكتابي: السنة الأولى ثانوي- جذع مشترك آداب - مشترك

Abstract

تناول بحثنا الممارسة النصية وأهم الروافد اللغوية المتعلقة بالنص، التي تسمح للمتعلم باستثمار وإدماج مختلف التعلمات التي تلقاها في باقي الروافد والتي تساهم بشكل فعال في إثراء الرصيد اللغوي للمتعلم وتنمي مهارات المتعلم ألا وهي مهارة التعبير الكتابي. فقد اعتبرها علماء اللغة من أهم الروافد اللغوية، بفضلها يصبح المتعلم قادرا على التواصل مع غيره. أول ما بدأنا به بحثنا تحديد مفهوم النص في الدراسات العربية والغربية حيث تعددت مفاهيم النّص بتعدد الاتجاهات المعرفية، وعليه فإنّ الاختلاف حول ماهية النّص يكمن في اختلاف التّصور والغاية من الدّراسة وحسب طبيعة كل عالم. اهتم العرب بالنص متجاوزين النظر إلى الجملة، فقد كان لهم السبق في وضع خصائصه وبخاصة النص القرآني لأنه المعجز بألفاظه ومعانيه، فدراستهم أغلبها انصبت عليه، والفضل كله يعود إلى نشأة النحو العربي. ذكرنا تعريف عبد القدر الجرجاني والأزهر الزناد وأحمد عفيفي. توصلنا إلى أنّ تعريف النص عند العرب لازال قيد الجدال، لاعتمادهم على نظريات ومقولات الغرب. أما النص في الدراسات الغربية فقد قدمنا تعريف هاليداي ورقية حسن، جونديبوا وجوليا كريستيفا باعتبارهم من أهم اللسانين المهتمين بدراسة النص وخلصنا إلى أن النص مهم في تعليم اللغة العربية. ووقفنا عند الدور الذي يلعبه النص في تنمية مهارات المتعلم انطلاقا من توظيفه لمعارفه السابقة بغية تحقيق الملكة التواصلية، وعرجنا على الدور الذي يلعبه المتلقي كونه يمثل أساس العملية التعليمية التواصلية ولولاه لما أنشئ النص لأنه المفكك لشفراته والمتحسّس لمواطن قوته وضعفه فهو بمثابة الكاتب الجديد له، مهمته تفكيكه وإعادة بنائه. أما الفصل الثاني حددنا فيه مفهوم مهارة التعبير، أنواعه وأهدفه ومصادره، ففروع اللغة كلها وسائل للتعبير الصحيح، فالروافد اللغوية من نحو وصرف وبلاغة كلها تزود الطالب بالثروة اللغوية اللازمة حين يمارس التعبير. حيث تمده بالأساليب الجيدة والعبارات الواضحة ليصبح قادرا على التعبير بلغة سليمة. وقدمنا نموذج لتنشيط حصة التعبير الكتابي مع أهم الطرائق النشطة المعتمدة لتقديم هذا النشاط وفي آخر الفصل وقفنا عند أهم طرائق لتصحيح التعبير الكتابي. أما الجانب التطبيقي خصصناه لتحليل محتوى تعبير المتعلمين فرغم الممارسة الدائمة للنصوص، وتسطير برنامج خاص لنشاط التعبير في برنامج اللغة العربية في المستوى الثانوي سنة أولى جذع مشترك آداب، إلا أن المتعلمين لا يتمكنون في الغالب من التعبير الكتابي. حيث نجدهم غير قادرين على انتاج نص تتوفر فيه شروط الاتساق والانسجام، ويغلب على كتاباتهم الركاكة التعبيرية واللغوية. هذا الوضع يستلزم تشخيصا وتحليلا لتطوير هذه المهارة. فالتشخيص يتوجه نحو البحث عن العوامل المسؤولة عن ضعف قدرات المتعلمين التعبيرية. ختمنا بحثنا بمجموعة من المبادئ التي يجب اعمالها لتحسين عمليات تدريس التعبير الكتابي، للتخلص من الأخطاء وتحسين مستوى المتعلمين، فكثيرا ما يؤثر الخطأ الكتابي في تغير المعنى والاخلال به فيصبح غير واضح، فالكتابة الصحيحة مهارة بالغة الأهمية في العملية التعليمية وضرورة اجتماعية لنقل الأفكار.

Description

Citation

تعليمية اللغات

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By