<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

- تجليات الحجاج في الحديث النبوي الشريف: رياض الصالحين ( كتاب الأمور المنهي عنها ) - أنموذجا

Abstract

تضمن الحديث الشريف الكثير من الآليات الحجاجية و الوسائل الإقناعية بدرجات متفاوتة استخدمت لغرض مخاطبة الجانب العقل و الوجداني للمخاطب للتأثير فيه و حمله على القيٌام بالمأمور به و اجتناب المحظور، بما هو خطاب عربًي فصيح يشتمل تركيبه على آليات شبه منطقية و وسائل لغوية و ظواهر بلاغية تؤدي وظائف تواصلية و خطابية متعددة، والكشف عن تجليات هذه الظواهر الحجاجية الإقناعية في الحديث النبوي الشريف، يظهر أنه خطاب يناسب الفطرة الإنسانية ، من حيث أنه يرغب النفس البشرية فيما حقق لها النفع الدائم في العاجل و الآجل و إن بدا لها عكس ذلك أحيانا ، كما أنه ينفرها ما يجلب لها المضرة في الحال و المآل حتى و إن تعلقت به و دأبت عليه. لاستمالتها إلى ما فيه صلاح العباد و البلاد، فتقبل عليه طائعة مذعنة بفطرتها السوية ، وتقبلها عقولها السليمة ، و تصدر عنها أفعال مرضية، مالم يكن صاحبها مكابرا عنيدا يأبى الحق. ولا ندعي أن الحديث النبوي كله يتضمن آليات حجاجية ظاهرة ، بل توجد أحاديث كثيرة عبارة عن نواه أو أوامر صربحة الغرض منها تصحيح سلوك المسلم و تعليمه أمور دينه . قد نلمس فيها فعلا حجاجيا مضمرا

Description

Citation

تعليمية اللغة

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By