الإستلزام الحواري في القرآن الكريم: نماذج منتخبة من القرآن الكريم
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
DOI
Abstract
اﻹنسان اجتماعي بطبعه، فهو مجبر على التعامل مع غيره من أبناء منهم من يوافقه في الفكر والعقيدة، ومنهم من يخالفه في ذلك ولحاجتنا إلى تبادل المنافع والمصالح مع غيره، يقتص منا أن يكون محاورا " كفاء " يتمتع بأخلاق الحوار، وتتوفر فيه شروط المحاور الناجح، وإذا كانت حكمة الله قد قضت أن يتعارف الإنسان ويتعاون مع غيره ويتواصل لتحقيق الغاية من الخلق، ويتحقق من الأمة الواحدة، فلا مفيد من البقاء والحوار، الذي يؤدي إلى التعارف والحوار والتعايش بين البشر جميعا. بالحوار يكسب الإنسان رهان الحياة، ويستفيد من جميع الطاقات والكفاءات، ويرقى بمستواه المادي والفكري والروحي، وبالحوار يكون التغيير نحو الأفضل، وبه نصنع البشرية من التدابر ألفة، ومن الضعف قوة، ومن التخلف تقدما ورقيا، ومن العالم المترامي الأطراف قرية كونية متكافئة ومتعاونة.
و صار الاحتكاك مع الأمم الأخرى واثقا لا مفر منه، لذلك اتخذ النموذج في القرآن الكريم مثالا حيا في كيفيه محاورة ومجادلة أهل الكتاب، بما يعود على بني الإنسان بالرقي والازدهار؟ والعيش الكريم ليظل التسامح والتسامح والوئام ومن خلال الحوار القرآني، ومن خلال الحوار القرآني تتبين العقيدة التي يعاني منها أهل الكتاب إزاء مواقفهم العدائية للإسلام، والمسلمين بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
و الحوار أساسه الاختلاف والتغاير، وهو علاج النفس من داء لانطلاق والتحجر، وانفتاحها على الغير تنصب إليه وتتعلم منه وتنقل تجاربه وخبراته.
Description
Keywords
Citation
لسانيات الخطاب
