العمل النقابي في الجزائر خلال فترة ما بين الحربين
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
DOI
Abstract
الملخص:
تعود الجذور الاولى للحركة النقابية في الجزائر إلى سنة 1880 ، تاريخ ظهور نقابة المطابع من طرف الفرنسيين ثم تليها ظهور العديد من النقابات .
أدت الكثير من الظروف الخارجية و الداخلية إلى تبلور العمل النقابي في الجزائر فترة ما بين الحربين ، و يعد عامل هجرة العمال الجزائريين من العوامل التي أدت الى ذكاء روح النضال العمالي و النقابي بفضل عملهم و احتكاكهم مع عمال آخرين ، و كانت البداية تأسيس نجم شمال افريقيا 1926 الذي ضم الى جانب العمال الجزائريين مغاربة و تونسيين .
- لعبت التنظيمات النقابية دورا كبيرا في الدفاع عن مصالح العمال و تحسين أحوالهم و البحث عن ظروف عمل أحسن ، حيث سعت لتشكيل نقابات مركزية مستقلة عن النقابات الفرنسية من خلال شن حملة من الاضرابات و المظاهرات و الاحتجاجات .
- كان رد فعل الادارة الاستعمارية صريحا من خلال شن ترسانة من القوانين التي تمنع الجزائريين من تشكيل و ممارسة أي نشاط نقابي ، كقانون الاهالي 1881 و قانون 1884 كما اتخذت العديد من الاجراءات لمراقبة مسؤولي الفروع النقابية ، و ممارسة سياسة الاقصاء و التهميش و التمييز الاجتماعي و التمييز في الأجور و المنح ، كما حاولت منع الحركة الاضرابية بالقوة العسكرية ، ووصل للحد الى اطلاق النار على المضربين .
عملت التنظيمات النقابية الفاعلة بالجزائر في كل العمالات الثلاث الى استقطاب أكبر عدد من العمال الجزائريين ، و ذلك أن كل النقابات الناشطة بالجزائر كانت امتدادا لنظيرتها بفرنسا و تمحور العمل النقابي في ثلاث مركزيات نقابية و هي : الكونفدرالية العامة للشغل و الكونفدرالية العامة الاتحادية للشغل و الكونفدرالية الفرنسية للعمال المسيحيين التي عرفت الفترة ما بين 1919 -1939 نشاطا نقابيا مكثفا كما عرفت الفترة ما بين 1936 -1939 تزايدا في عدد الفروع النقابية مقارنة بالسنوات السابقة فتزايدت نسبة المشاركة النقابية للعمال الجزائريين بعد وصول الجبهة الشعبية للحكم في فرنسا 1936 م .
Description
Citation
تاريخ المقاومة والحركة الوطنية
