القبيلة والسلطة في بلاد المغرب في العصرالوسيط
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
DOI
Abstract
الملخص:
يعتبر موضوع القبيلة في بلاد المغرب من المواضيع الهامة التي طالما أخذت اهتمام الباحثين والمؤرخين، إذ لعبت قبائل البربر أدوارا كبيرة، غير أن ما يلفت الانتباه هو قلة البحوث حول قبيلة أوربة رغم الأدوار التي لعبتها هاته القبيلة البربرية، ولهذا فقد حاولنا من خلال بحثنا هذا أن نميط اللثام عن جزء مهم من تاريخها خلال القرنين الثاني والثالث هجريين، الثامن والتاسع ميلاديين.
لعبت قبيلة أوربة البرنسية أدوارا تاريخية باكرة بمقاومتها لعملية فتح بلاد المغرب حين تمكنت من قيادة حلف قوي تكون من مختلف القبائل البربرية والقوة البيزنطية، هذا الحلف استطاع أن يعطل عملية الفتح لما يقرب لخمس سنوات كان حكم بلاد المغرب فيها بيد قبيلة أوربة وزعيمها كسيلة.
بعد انهزام حلف القبائل البربرية ومقتل كسيلة نهاية القرن الأول للهجرة وكأول رد فعل سياسي لقبيلة أوربة هاجرت هذه الأخيرة من موطنها الأصلي المغرب الأوسط متخذة من مدينة وليلي بجبل زرهون بالمغرب الأقصى موطنا جديدا لها، واتخذت من مذهب المعتزلة مذهبها الرسمي كما ساهمت في نشر فكر المعتزلة في بلاد المغرب، منتظرة ظهور إمام عادل تعمل تحت إمرته وهو ما توفر في شخص إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الذي نجح بفضل قوة وبأس فرسان قبيلة أوربة من تأسيس دولته بالمغرب الأقصى بعد مبايعته من قبائل البربر بزعامة أوربة سنة 172ه/ 789م.
Description
Citation
MMA.SH.2501
