<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

الفلاح الأندلسي من خلال كتاب ابن العوام

Abstract

عرفت بلاد الأندلس نشاطا زراعيا واسعا هذا بفضل الفلاح الذي اعتبر عمادة هذا النشاط حيث اخصه ابن العوام الاشبيلي بالذكر في كتابه الفلاحة الأندلسية فتحدث عن المستوى المعيشي للفلاح وطبيعة العلاقة التي كانت تربطه بالأرض وكيف سام في صنع غذائه منها باستخدام مختلف التقنيات والوسائل كما أن تنوع الإنتاج الزراعي والحيواني في الأندلس ساهم في تنوع الغذاء الذي ارتبط بالأرض وما نتج من حبوب وبقول وثمار فامتاز طعامه بالبساطة واعتبر القمح هو الغذاء الأساسي، كما افتقر مسكنه إلى الترف فمعظم البيوت مصنوعة من الطين واغصان الأشجار، أما لباسه فظهر فيه طابع حضاري متنوع متوارث من الحضارات السابقة فعرفوا لباس الراس ولباس البدن، وأشار ابن العوام في كتابه إلى صحة الفلاح التي اعتبرت عامل أساسي في النشاط الفلاحي والاهتمام بها تم استخدام مختلف الوسائل البسيطة كالحمامات والأعشاب ولقد اثبت الفلاح الأندلسي معرفته وخبرته بالأرض من خلال تصنيفه للتربة وذكر أنواعها ومعرفة كل تربة وما يوفقها من زبوول وسماد فاستخدم مختلف الوسائل والأساليب للعناية بها وتعديلها وتهيئتها لمختلف الأعمال الزراعية بداية بالبذر والزرع ثم الحرث والتسميد فالسقي وهذا الاخير كان يتطلب جهد ونظرا لوفرة المياه وتنوع مصادرها شكلت اولوية للفلاح لأنه هو المحرك الأساسي لعملية الري، أما فيما يخص عملية الحصاد والدرس التي تتطلب جهد ووقت ووسائل مختلفة فيجب معرفة وقتها وطرق تخزين المنتوج ونقلها الى الأماكن الخاصة بحفظها مع حفظ الثمار بأنواعها ضرورة حتمية احتسابا للقحط واخذها كقوت وقت الحاجة، كما ننسى تربية الحيوان لأنها ساعدت الفلاح في مختلف نشاطاته في الأرض.

Description

Citation

تاريخ الغرب الإسلامي

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By