التقويم التربوي ودوره في تطوير كفاءة المكتوب لدى تلاميذ نهاية المرحلة االابتدائية( دراسة وصفية تحليلية)
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة المدية
DOI
Abstract
تتمحور الدراسة حول عنصر مهم في العملية التعليمية/التعلّمية، ألا وهو عنصر التقويم التربوي، الذي يمارسه المعلم والمتعلم على حدّ سواء في سبيل بناء وتنمية مختلف الكفاءات اللغوية بشكل سليم. وقد تطور مفهومه وأساليبه ودوره ضمن المقاربة الجديدة المعتمدة في المدرسة الجزائرية _المقاربة بالكفاءات_ التي تسعى إلى تحقيق الجودة والنوعية في التعلّمات، حيث لم يعد التقويم مجرد اختبارات تحصيلية يغلب عليها الطابع الذاتي والانطباعي، بل صار عنصرا مهما يساير مراحل العملية التعليمية/التعلمية من بدايتها إلى نهايتها.
وتحقيق الغايات والأهداف_التي من أجلها تبنت المدرسة الجزائرية المقاربات الجديدة_مرهون بمدى تفعيل عملية التقويم بالمفهوم الجديد، وبالطريقة الصحيحة، واختيار الوسيلة والأداة المناسبة.
فالإشكالية الرئيسية التي تحاول الدراسة الإجابة عنها : ما مدى تطوير كفاءة المكتوب لدى تلاميذ نهاية المرحلة الابتدائية بعد مرور أكثر من عشر سنوات من تبني المقاربة بالكفاءات وتفعيل التقويم بمفهومه الجديد؟ أو بتعبير أخر هل ساهم التقويم بمفهومه الجديد في تطوير كفاءة المكتوب لدى متعلمي المرحلة الابتدائية؟ وتتفرع عنها مجموعة من الأسئلة: هل فهم وتلقّي المعلم للمصطلحات والإجراءات الجديدة المتعلّقة بالتقويم سليم وصحيح؟ ما مدى تأثير غموض المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بالتقويم في ممارسات المعلم اليومية؟
• خطة الدراسة:
من أجل الإجابة عن الإشكالية، والتساؤلات المطروحة قسمنا الدراسة إلى أربعة فصول.
تطرقنا في الفصل الأول إلى التقويم والمفاهيم المرتبطة به، وأنواعه، وأدواته، وعلاقته بالأهداف.أما الفصل الثاني فخصصناه للتقويم ضمن المقاربة بالكفاءات، عرضنا فيه للدوافع والأسباب وراء اعتماد المقاربات الجديدة في التدريس، والأسس النظرية لهذه المقاربات، وتم الإحاطة بالمفاهيم المتعلقة بالكفاءة من حيث التعريف والنوع والخصائص وصولا إلى طريقة تقييم وتقويم الكفاءة باعتماد الشبكات والمعايير والمؤشرات. بينما الفصل الثالث تم تخصيصه لتقويم كفاءة المكتوب، حاولنا فيه الإحاطة بالمفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالكتابة وروافدها من خط ورسم إملائي وصولا إلى التعبير الكتابي/ الإنشاء، وتطرقنا إلى خصائص نظام الكتابة العربي، وأهم صعوبات تعلّمه، وطرق تقويم المكتوب وأساليب علاج الأخطاء.
أمّا الفصل الرابع فقد خصصناه للدراسة الميدانية التي تعلقت بجانبين، الأول خاص باستبان استهدف عينة من معلمي مقاطعة السواقي غايته معرفة مدى الفهم الصحيح والسليم لمصطلح التقويم وإجراءاته وأدواته ودوره في عملية التعليم/والتعلم، واثر ذلك على ممارساته اليومية. واهم الصعوبات التي يتلقاها في تطبيق إجراءاته ميدانيا. بينما الجانب الثاني فيتعلق بتطبيق وضعية إدماجية تقويمية ، استهدفت عينة من تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي، للتعرف على مدى تمكنهم من تحقيق كفاءة التعبير الكتابي، ودرجة ومستوى التحكم في كفاءة المكتوب.
• نتائج الدراسة:
خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها:
_ الكثير من المعلمين تلقوا المفاهيم الجديدة المتعلقة بالتقويم وأساليبه بنوع من الغموض والضبابية، مما انعكس سلبا على الممارسات اليومية.
_ الكثير من المعلمين لا يزالون يمارسون التقويم بمفهومه التقليدي القائم على النمطية والذاتية.
_ نسبة كبيرة من عينة التلاميذ حققوا عتبة النجاح في تحقيق كفاءة المكتوب فاقت % 80)) ، ولكن بدرجة تحكم جزئي، أي أننا لم نصل بعد إلى تحقيق الهدف المنشود وهو الجودة والنوعية .
_ من أهم الأسباب التي كانت وراء التحكم الجزئي لكفاءة المكتوب الممارسات الحديثة وغير السليمة لإجراءات التقويم.
Description
Keywords
Citation
اللسانيات وتعليمية اللغة العربية
