بين مفهوم اللسان والكلام عندي دي سوسير ومفهوم الملكة و التأدية عند تشومسكي ( دراسة مقارنة )
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة المدية
DOI
Abstract
اللغة أساس الاتصال والتفاهم بين البشر، وبها يتميز الإنسان عن الحيوان، لهذا حظيت بدور مهم باعتبارها إحدى الملكات البشرية إذ كانت الموضوع الذي حير عقول العلماء والباحثين من بينهم اللساني السويسري فردينان دي سوسير الذي فرق بين ثلاث مصطلحات أساسية ( اللغة ، اللسان، الكلام) معتبرا اللغة ظاهرة إنسانية لها وجهان هما أولا اللسان و"يقصد به ذلك النظام التواصلي الذي يمتلكه كل فرد متكلم، أو مستمع مثالي ينتمي إلى مجتمع لغوي له خصوصيات ثقافية وحضارية. وبالتالي فهو جماعي ، والكلام ذلك التحقق الفردي لقواعد اللغة ، وقد تأثر العلماء بثنائيات سوسير وما أحدثته من تطور في الدراسات اللغوية من بينهم العالم الأمريكي نعوم تشومسكي فجاء بثنائية أخرى تتمثل في ( الملكة والأداء) معرفا الملكة بأنها المعرفة الضمنية اللاواعية بقواعد اللغة والذي ينتج عنها هو الأداء باعتباره الممارسة الفعلية والآنية للملكة من خلال إخراج نظامها اللاوعي إلى الحيز الإرادي الواعي
وكان الهدف من البحث، التعرف علاقة اللسان والكلام ببقية الثنائيات لدي سوسير و علاقة الملكة والأداء بالبنية العميقة والبنية السطحية. ثم الكشف عن أوجه التشابه والاختلاف للثنائية اللغوية عند كل من دي سوسير وتشومسكي.
والمنهج المتبع هو المنهج المقارن للمقارنة بين المفاهيم
اعتمدنا خطة بحث مكونة من ثلاث فصول، فصلين نظريين وفصل تطبيقي افتتحنا البحث بمقدمة تمهد للموضوع، جاء الفصل الأول بعنوان الإطار النظري لمفهوم اللسان والكلام عند دي سوسير، تضمن اثنا عشر مبحثا من بينها تعريف "دي سوسير، تعريف اللسان والكلام والفروقات بينهما، خصائص اللسان، علاقة اللسان بالكلام، أثر اللسان والكلام في تطور المفاهيم اللسانية البنوية، في حين عرجنا في الفصل الثاني على الإطار النظري لمفهوم الملكة والأداء عند تشومسكي، اشتمل على
اثنا عشر مبحثا من بينها تعريف "تشومسكي"، تعريف الملكة والأداء والفروقات بينهما، خصائص الملكة، علاقة الملكة بالتأدية، أثر الملكة والتأدية في تطور المفاهيم اللسانية التوليدية، أما الفصل الثالث فأساس الدراسة التطبيقية عقدنا فيه مقارنة بين المفاهيم (اللسان/الملكة)،(الكلام/الأداء) قمنا بتقسيمه إلى مبحثين فجاء المبحث الأول بعنوان أوجه التشابه والاختلاف بين اللسان والملكة، أما المبحث الثاني بعنوان أوجه التشابه والاختلاف بين الملكة والأداء، ثم ذيلناه بخاتمة ذكرنا فيها الاستنتاجات المتوصل إليها من خلال البحث.
منها ما هو متعلق بأوجه التشابه بين اللسان والملكة
حيث كلاهما يمثلان الأصل. كلاهما يمثلان موضوع الدراسة اسبقيتهما على الكلام والأداء
ومنها ما هو متعلق بأوجه الاختلاف: اللسان ثابت نسبيا الملكة حركية، اللسان قابليته للتقطيع المزدوج الملكة قابلة للتوليد والتحويل.
أوجه التشابه بين الكلام والأداء : كلاهما الفرع، ماديان، اختلافهما من شخص لآخر
أما أوجه الاختلاف:
الكلام ناتج عن استخدام النظام ، بينما الأداء استخدام النظام.
_ بالنسبة لعلاقة اللّسان والكلام لثنائيات دي سوسير فاللسان يمثل المنهج التزامني والكلام المنهج الزمني.
_ اللسان يمثل العلاقات الاستبدالية والكلام العلاقات التركيبية.
_ الدليل اللغوي بشقيه (الدال والمدلول) متعلق باللسان لأنهما يمثلان الطابع النفسي في الذهن إلا أن الدال هو مجرد على محسوس بينما المدلول أكثر تجريدا لأنه مجرد على مجرد.
_ الشكل ينتمي إلى اللسان والمادة تنتمي إلى الكلام.
_التلفظ ينتمي إلى اللّسان الكتابة تنتمي إلى الكلام.
_الملكة تنتمي إلى البنية العميقة الأداء ينتمي إلى البنية السطحية.
والسبب في اختيار الموضوع الرغبة في التعرف على اللسانيات البنوية الحديثة مع دي سوسير واللسانيات التوليدية المعاصرة مع تشومسكي في موضوع تناولهما للغة البشرية
Description
Keywords
Citation
لسانيات خطاب
