<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

أثر قصص الأطفال في تنمیة المھارات اللغوية للطفل السنة الثالثة من التعليم الابتدائي أنموذجا ـ دراسة وصفیة تحلیلیة ـ

Abstract

تتناول هذه الدراسة أثر قصص الأطفال في تنمية المهارات اللغوية ,لدى تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الابتدائي وذلك من خلال دراسة ميدانية تم تنفيذها في هذه المرحلة التعليمية وقد ركز البحث على مجموعة من المهارات اللغوية الأساسية وهي الاستماع، التحدث، القراءة، الكتابة، والتعبير. تعد مهارة الاستماع من أهم وسائط التواصل والاتصال اللغوي بين الأطفال ,إذ تسهم بشكل فعال في تصحيح عيوب النطق والكلام تعد أساسا لما بعدها من المهارات، وعلى رأسها مهارة التحدث التي تأتي كنتيجة مباشرة للاستماع وتعد انعكاسا له. أما مهارة القراءة فهي تسهم في توسيع دائرة، معارف الطفل وخبراته وتفتح أمامه آفاق الثقافة والتحصيل العلمي مما يساعده على النجاح في مساره الدراسي فضلا عمّا توفره له من متعة وتسلية فيمّا تعتبر مهارة الكتابة من المهارات الدقيقة التي تتطلب تكاملا بين مجموعة من المؤثرات الحسية والحركية والبصرية والعصبية إذ يستخدم الطفل أدوات الكتابة من أجل رسم أشكال الحروف وتكوين الكلمات بطريقة صحيحة. أمّا مهارة التعبير فهي تمثل الهدف الشامل والنهائي، من تعليم اللغة انطلاقا من كون اللغة عملية تواصل وتفاعل بين الأفراد، ومن خلال امتلاك الطفل لهذه المهارات مجتمعة، يظهر الدور الحيوي والفعّال للقصص التي يقرؤها، إذ تثري عقله ووجدانه بمختلف المعلومات والمعارف وتمكنه من التفكير السليم وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجهه بأسلوب قصصي مشوق وهادف يحقق الغاية المرجوة من القراءة. خلُصت هذه الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها التأكيد على الدور الحيوي الذي تؤديه القصة في حياة الطفل، إذ تُسهم بشكل كبير في تنمية مهاراته اللغوية المختلفة.

Description

Keywords

Citation

تعليمية اللغات

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By