<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

أبعاد الشعر الصوفي الجزائري- مدونته وخصائصه المعنوية والفنية- دراسة في نماذج

Abstract

بعد تمكن الأقلام الجزائرية وتنوعها في الكتابة الشعرية الصوفية، برزت تلك العلاقة الوطيدة بين الشعر والتصوف، فأفرزت تجارب وجدانية عميقة فنجد عفيف الدين التلمساني، أبو مدين شعيب، سيدي لخضر بن خلوف، محمد بن أحمد الشريف الجزائري، أبو العباس أحمد المنجلاتي، أما في العصر الحديث فسار على دربهم آخرون منهم الأمير عبد القادر، ومحمد العيد آل خليفة. فجادت أقلامهم ومسّت جوانب عدة عاشها الشعب الجزائري، حلوها ومرّها، ولعل أعظم ما شغل بال الأدباء والشعراء منهم، هي مقاومة الجزائريين للاستعمار، الذي سلب منهم أرضهم، وضيّع أعمارهم، وأفسد معيشتهم، وما شغلهم بهذا إلّا لقلب الصفحات السوداء، وإفساد مخططات هذا الاحتلال الغاشم، فكان ذلك لهم، ببزوغ فجر نوفبمر عام أربعة وخمسين تسعمائة وألف، إنها الثورة الجزائرية المجيدة. ومن هنا بات الشعراء الجزائريين يحملون لواء المجاهدين، فلا يختلف من يحمل سيفه وسلاحه عمن يحمل قلمه، فهي قضية الجميع وثورة الكل صغيرا وكبيرا، امرأة ورجل، لمحاربة العدو ومخلفاته من جهل وفقر وحرمان، وعلى غرار موضوع الثورة وموجات التحرر من السلطة الكولونيالية، كتبوا أيضا في مواضيع كثيرة مختلفة منها الحب الإلهي، والمديح الديني، والحنين، والرحلة، والمرأة، والخمرة وهي مواضيع صوفية.

Description

Keywords

Citation

نقد مغاربي

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By