<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

العنف المدرسي لدى التلميذ في ضوء المتغيرات الشخصية والاجتماعية والثقافية

Abstract

إن تجاوز ظاهرة العنف المدرسي النسب المعيارية المقبولة بشكل كبير يجعل منها ظاهرة سلبية تتطلب البحث في أسبابها قصد تدارك آثارها والتخفيف منها، فمن خلال دراستنا هذه نحاول التركيز على المتغيرات المحيطة بالتلميذ بما في ذلك المتغيرات الشخصية والاجتماعية والثقافية، ومحاولة إدراك طبيعة تأثير هذه المتغيرات في توجه التلميذ نحو سلوكات العنف، لذلك طرحنا التساؤل التالي: كيف تؤثر المتغيرات الشخصية والاجتماعية والثقافية المحيطة بتلميذ الطور المتوسط في توجهه نحو سلوكيات العنف ضمن الإطار المدرسي؟ قصد الإجابة عن هذا التساؤل قمنا بإجراء استبيان على عينة من تلاميذ متوسطات ولاية البليدة مكونة من 886 تلميذ وتلميذة، وذلك بهدف جمع بيانات شخصية عنهم وكذا عن بيئتهم الاجتماعية والثقافية، ومن جهة أخرى استطلاع خبراتهم مع ظاهرة العنف في المدرسة، في محاولة لإيجاد العلاقة بين المتغيرات السابقة الذكر ونسب حدوث الظاهرة، وقصد الحصول على نتائج أكثر حسما قمنا بتدعيم الدراسة باستبيان الكتروني شمل 66 مستشار للتوجيه و الإرشاد المدرسي ضمن المقاطعة الوسطى لولاية البليدة، ومن خلال تحليل وتفسير مختلف البيانات المتحصل عليها خلصنا إلى النتائج التالية: - تلعب الاختلافات البيولوجية والمورفولوجية وكذا الصحة البدنية والنفسية بالإضافة إلى القدرات العقلية والإمكانيات الدراسية المحدودة دورا هاما في توجه التلميذ نحو سلوكات العنف في المدرسة. - يساهم عدم الاستقرار الأسري وتدني المستوى المعيشي والبيئة السكنية العنيفة في تنميط سلوكات المراهق نحو العدوانية. - ينعكس المستوى العلمي والثقافي للأولياء وكذا التوجه نحو التربية الدينية والتعامل مع تكنولوجيات الاعلام الحديثة على سلوكات الأبناء سواء بالسلب أو الإيجاب.

Description

Citation

علم الاجتماع(انحراف وجريمة)

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By