<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

إقطاعات السلطان في المغرب الأوسط على عهد الزيانيين 7 - 10 ه / 13 - 16 م

Abstract

تنوعت ملكية في بلاد المغرب الإسلامي وتعددت وضيفتها، حيث قسمت إلى ثلاثة أقسام: أراضي فتحت صلحا، عنوة، وأخرى أسلم عليها أهلها. كما شملت هذه الأخيرة أنواعا لملكية الأرض جاءت على النحو التالي: أراضي جماعية، وهي التي تم استغلالها بشكل جماعي، وأراضي خاصة، وتسمى بالفردية يحق للفرد الانتفاع بها على وجه التخصيص، إضافة إلى أراضي الدولة والسلطان وكذلك أراضي الوقف والأحباس التي تبرع بها مالكوها، وأصبحت مؤسسات عامة تملك أصولها المساجد والزوايا القرآنية. ومن أعقد أنواع الأراضي التي عرفتها بلاد المغرب الأوسط أراضي الإقطاع، أصبحت وسيلة للسلاطين والملوك ليضمنوا ولاء الجند والقادة العسكريين والقبائل، والدولة الزيانية إحدى دول المغرب التي عملت بهذا النوع، فالسلطان يوغمراسن بن زيان أول من عمل به واستمر العمل به إلى آخر سلاطين الدولة، فاستفادت منه القبائل والجند ورجال الدين. وكان لهذه الإقطاعات انعكاسات على الدولة الزيانية سواء على الجانب السياسي من خلال تأثيره على السلطة، وكذلك الجانب الإقتصادي الذي شهد ازدهارا على الزراعة وتطورا في المحاصيل الزراعية، أما عن الجانب الاجتماعي فقد شهد نوعا من الطبقية مما اثر سلبا على المجتمع، نظرا للعنصرية التي تعامل بها أصحاب الإقطاعات الأمر الذي أدى بخلق طبقية بين أفراد المجتمع الزياني.

Description

Citation

تاريخ الغرب الإسلامي

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By