<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

مطبوعة حول محاضرات في ندوة في التخصص

dc.contributor.authorسرار, عمر
dc.date.accessioned2022-10-09T09:48:31Z
dc.date.available2022-10-09T09:48:31Z
dc.date.issued2020
dc.description.abstractإن نجاح مؤسسة ما مقارنة بأخرى يقاس بمدى تأهيل الطاقة الكامنة التي تزخر بها دواخل الأفراد، من خلاال السلوك الايجابي الذي يتبناه الفرد العامل المتأثر بقوة القائد الذي يمارس جملة القدرات التي يتمتع بها، وذلك من خلال الربط الصحيح لجملة المثيرات الايجابية، ممثلة فيما تطرحه المنظمة من وسائل حقيقية تستطيع من خلالها استثارة دوافع الأفراد، يتم من خلالها تعزيز كل السلوكات الإيجابية وتعديل السلوكات السلبية. إن مدى الاستجابة هذه يعود كلية إلى جملة التقديرات التي يضعها الفرد العامل كمؤشر تقاس من خلاله جملة التقديرات يضعها الفرد العامل كعامل تقاس به قيمة العائد والتضحية. إن جملة قيمة المثيرات الايجابية التي تطرحها المنظمة كاستجابة حقيقية لرغبات الأفراد هي الكفيلة بتحديد حجم التوازن الذي تتركه هذه الأخيرة في نفسية الفرد، فتُوطد بذلك الترابط بينه وبين المنظمة في شكل انتماء استمراري، يشعر من خلاله الفرد أن بقاءه في المنظمة يجلب له مكاسب أكبر من تركها. إن هذا الترابط يتعاظم عند الفرد عندما يدرك أن مقدار العطاء فاق مقدار التضحية، وإن محصلة ذلك تمثل سلوكات طوعية خارجة عن دائرة الإلزام، وهي أعلى درجات الولاء؛ إذ تمثل درجة إدراك حقيقي للبنة الحاضنة التي تؤمّن للفرد العامل الجو المثالي الذي يفجر فيه كل طاقاته. إنها إذن درجة التمكين التي من خلالها تتم عملية إزاحة كل العوائق البيروقراطية التي تحُول دونما إخراج الطاقة الكامنة التي يزخر بها دواخل الفرد العامل والتي من خلالها يشعر بحقيقة الانتقال من التفكير العادي إلى التفكير الذي من خلاله ينشئ سلسلة القيم، وذلك من خلال انتقاله فعلاً من العمل عند من يملك إلى العمل فيما يملك، ليهيئ بذلك له حقل الإبداع الذي يمثل السبق في طرح حقيقة ما يتواءم ومطابقة مواصفات المنتوج مع تفضيلات وميولات وتوقعات الأفراد. إذن هي القوة التي تمتلكها المنظمة للوصول إلى التميز، وهي الخاصية التي تجسد المخاطبة الفعلية لرشادة المستهلك. إن الوصول إلى هذه المراتب يؤمنه السلوك الإيجابي السوي، أساسه البيئة الحاضنة التي تختفي فيها كل أشكال الإرباك التي تفقد الفرد العامل توازنه. إن إبعاد الفرد العامل عن كل أنواع الضغوطات المفضية إلى أشكال الصراعات التي تجعل الفرد بعيدا عن مستويات الأداء المطلوب موكلٌ أمره إلى أسلوب القيادة التي يتبعها القائد وقوة تأثيره لما يمتلك من سمات لا توجد في غيره. على النقيض من ذلك، كل أنواع الأداءات المتدنية هي محصلة للبيئة المنفرة التي ينشط فيها العامل والتي لا تؤمن له جوا ملائما يستغل فيه قدراته؛ فتتعاظم هوامش الخطأ، وتعاق فيها طاقاته، ليظهر الجانب الآخر من السلوكات السلبية، لتفتح مجالات تأثيرها على الأداء؛ إذ يبدو واضحا في الضغوطات المربكة لتوازن الأفراد والتي من شأنها تبعد الأفراد عن الأداءات المطلوبة. إن الوقوف على مسببات هذا الاستنزاف التي تحد من قدرات الأفراد هي ضمان لتذليل المعوقات نحو إكساب المنظمة القوة لمجابهة نظيراتها، في ظل شراسة اقتصادية لا تقاوم، وإن الضامن الوحيد لتجسيد ذلك مرده إلى الطريقة التي من خلالها يتم انتزاع الأداء الراقي المجسّد لحقيقة درجة إتمام المهام الموكلة للفرد العامل، وذلك من خلال استعمال قدراته في تحويل مدخلات التنظيم إلى مخرجات ذات قيمة اقتصادية المصدر الوحيد للتفوق.fr
dc.identifier.govdocP22061
dc.identifier.urihttps://dspace.univ-medea.dz/handle/123456789/6266
dc.language.isoarfr
dc.relation.ispartofseries2019/2020;
dc.subjectالسلوك التنظيميfr
dc.subjectالحوافزfr
dc.subjectالدوافعfr
dc.subjectتمكين العاملينfr
dc.titleمطبوعة حول محاضرات في ندوة في التخصصfr
dc.title.alternativeموجهة لطلبة السنة الثالثة إدارة أعمالfr
dc.typeLearning Objectfr

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
سرار عمر.pdf
Size:
12.64 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description: