هوية الآخر في رواية الغريب لألبير كامو
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
DOI
Abstract
يعالج هذا المقال قضية الهوية في الأعمال الروائية، وذلك من خلال إبراز قضية الأنا والآخر والأيدلوجيات المختلفة التي تكون مضمرة داخل العمل الإبداعي، والتي لم يُصرح بها الكاتب، سواء كان ذلك شعوريا أو لا شعوريا. تعمد أيضا هذه المساهمة إلى فك شفرة الكتابة للوصول إلى عمق النص وجوهره والكشف عن المسكوت عنه فيه، فالكتابة ليست فعلا حياديا، إذ كثيرا ما تسعى إلى التأثير على الفكر وتثبيت الكثير من المفاهيم وسط المجتمعات.. فكان لزاما لمعالجة هذه المسألة الحساسة الهوية وما تنطوي عليه من أفكار وايديولوجيات تحليل أحد أهم الأعمال الروائية العالمية للكاتب ألبير كامو "الغريب" ودراستها في سياقها الثقافي والاجتماعي والسياسي والتاريخي، باعتبارها نصا متخيلا يزخر بالكثير من الأنساق الثقافية المختلفة والمضمرة.فكان استجواب هذا النص واستنطاقه ومن ثم استخراج النص الموازي أو المسكوت عنه واقتناص الرسائل المشفرة التي يموج بها من خلال أسماء الشخصيات وحوارتها والأمكنة وتسمياتها بتطبيق مجموعة من المناهج النقدية للوصول إلى باطن النص فبالإضافة إلى المنهج السيميائي اعتمدت على المناهج السياقية والتي تبحث في الإطار المحيط بالنص خصوصا اذا أدركنا العلاقة الخصوصية بين هذا الكاتب الفرنسي الجنسية بالجزائر المستعمرَة آنذاك و حساسيتها، إذ طالما وجه شخصياته وفق الفكر الكولونيالي الذي جسد الصراع بين الأنا والآخر من خلال شعب يتوق إلى الحرية و قوى استعمارية حجتها نشر الثقافة والحضارة وسط ما تعتبره شعبا بدائيا. ومن النتائج التي توصلت إليها أن ألبير يعد من الكتاب الذين ساهموا في تكريس الاستعمار في كتاباتهم الروائية، فلم يكن اختيار كامو للمدن الجزائرية كأماكن وقعت فيها أحداث الرواية بريئا بل كان يحمل لاشعورا كولونياليا ،فهو يريد بذلك أن يجعل منها مدنا فرنسية بحتة، فهو يرى بأن الجزائر عمها الرخاء بعدما أصبحت جزءا من الإمبراطورية الفرنسية
Description
Keywords
Citation
lettres et les langues
