<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

القيادة الإدارية و الرضا الوظيفي

Abstract

يعد موضوع القیادة من المواضیع الهامة التي تستدعي البحث والتقصي في أي تنظیم أو مؤسسة قائمة، لما له من تأثير كبير على كفاءة وفعالیة المؤسسة من جهة، وعلى رضا الفاعلين من جهة أخرى ، حيث تشكل القیادة عصب العملیة الإدارية لأنها ترتبط بمدى فعالیة ومهارة العملیة القیادية والتي يلعب القائد فيها دورا أساسیا باعتباره يقوم بتوجیه ومتابعة وقیادة مجموعة من الفاعلين لتحقيق الأهداف المسطرة. وعلیه نجاح أي مؤسسة في تحقيق أهدافها ورسالتها مرتبط بالكیفیة التي يدير بها القائد، وبالنمط القیادي الذي يمارسه والصفات القیادية الناجحة التي تتمثل في شخصيته وقدرته على توظیف إمكانیاته نحو العمل البناء من أجل بناء علاقات إنسانیة إيجابیة بين العاملين لتحقيق الرضا الوظیفي وكذا تحفيزهم على العطاء المستمر. فالقائد الناجح يتطلع بدور كبير لخلق روح التعاون بين فاعلیه وجعلهم كفريق واحد ليتولد لديهم الشعور بالانتماء لتحقيق الأهداف ومن ثم ينعكس على تحقيق أهدافهم الخاصة ، كما أن إبراز القائد للجانب الإنساني لا شك أنه يساعد في إيجاد القبول لديهم ليؤثر فيهم ، وهذا هدف من أهداف القیادة الفعالة فاهتمامه بمشكلاتهم واحتیاجاتهم له دور كبير في تحقيق الرضا الوظیفي، كما يرى بمشاركة العامل في اتخاذ القرارات من خلال إبداء أرائه وملاحظاته دورا فعالا في تحقيق أهداف العمل فينمي شعور الفاعل لتحقيق ذاته و إشباع حاجاته الاجتماعیة، والتي تعتبر عاملا مهما للرضى. ضف إلى ذلك توسیع القائد في عملیة التفويض كلما أمكن ذلك، وإذ تلعب هذه الأخيرة دورا هاما في تنمیة المهارات الإدارية لدى الفاعلين خاصة في ظل تنامي الدور الذي أصبح يلعبه المورد البشري، ذلك أنه من العوامل التي تحقق توازن واستقرار المؤسسة وكذا المحافظة على التوحد في الجهود والأهداف. من هذا المنطلق فإن الدراسة الراهنة تتناول موضوع القیادة الإدارية والرضا الوظیفي من خلال تناول مجموعة من المتغيرات التي تمكننا في إيجاد العلاقة بين متغيري الدراسة.

Description

Citation

علم الاجتماع تنظيم وعمل

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By