تيمة الانتماء في رواية "غربة الياسمين " لخولة حمدي -أنموذجا - دراسة موضوعاتية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
DOI
Abstract
جرت العادة أن نتحدث عن المنهج الموضوعاتي في دراسات أدبية عديدة وظهرت الموضوعاتية حتى في كتب الدراسات الادبية النقدية التي في غالب الأمر تخص أشكال ومواضيع النصوص الأدبية بالحديث وعليه انتشر المفهوم بنطاق واسع ذاتيا، لكن الإشكال حتما يقع في حال ما حملناه محملا نقديا، هذا الأخير الذي نال فضل منحه التسمية، وعليه المصطلح قد خرج من نطاق البساطة في كونه محظ كلمة نرددها بمعناها المعجمي البسيط إلى جانب من التعقيد ونحن في عصر المنهج والنظرية والعلم القائم بركائز بحثية يستند إليها أي منهج نقدي، فاليوم كل قضية أدبية باتت تدرس دراسة علمية موضوعية منطقية ممنهجة ومنظمة وفق مراحل ومنهج ثابت، ويجدر بنا الإشارة إلى أن قضايا النصوص الأدبية على كثرتها وتنوعها اكتسبت منهجا علميا يمثلها ويعالجها ويحمل اسمها، كمثال على ذلك نجد في الصدارة المنهج البنيوي المعني بدراسة بنية النص، وغدا للأسلوب منهج هو الآخر مثلته الأسلوبية، ناهيك عن المنهج السيميائي المتتبع للعلامات والدارس لها ، وعليه وبحكم كون الموضوع قضية متعلقة بالنص الأدبي لأن حمل موضوع أو مجموعة من المواضيع أمر حتمي إلزامي في كل النصوص مهما كان نوعها ،فقد حان له هو الآخر أن يعالج وفق منهج علمي كغيره من المناهج المختلفة، وبهذا كانت نقطة البداية للنقد الموضوعاتي الذي اكتسب شرعيته من الممارسة بادئ الأمر، فيتبع ذلك تقاطعه مع العديد من المقاربات أواسط الخمسينيات من القرن 19ضمن تيار النقد الجديد ، الذي شهد النور بعد جدل واسع بين أنصار الحداثة ومعارضيها ، ثم وسط كل هذه الجلبة والجدل الواسع ، حاول مجموعة من النقاد الغربيين التأسيس له ورفع لوائه كمنهج قائم بذاته شأنه شأن غيره من المناهج،ومن باب الحصر فإن الرائد الأول لهذا المنهج.
Description
Keywords
Citation
أدب عربي حديث ومعاصر
