<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

التأويلية الغربية ووهم التأصيل قراءة في كتاب "التصوف والتفكيك " لألموند

Abstract

سار التأويل في النص الغربي وفق تحولات هامة استطاعت أن تشكل مفهومه وحدوده. بدءا بإشكالية فهم النصوص المقدسة وتفسيرها مستعينة بالموروث الإغريقي، لتنطلق كمنحى فعلي مع الفلسفة مع شلايرماخروديلتاي وتمتد معارك ور وإيكو، ثم استثمار نقد وارتكازي على هذه المرجعية في قراءة النصوص والخطابات ليرتسم طريق التأويلي بين حدود الدين والفلسفة والنقد. كما نستنتج أن تصوف إذن ظاهرة روحية، فهو أولا وقبل كل شيء إثمار لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم وجهد مستمر لعيش أنماط الوحي القرآني عيشا شخصيا عن طريق الاستبطان، في المعراج النبوي الذي تعرف به صلى الله عليه وسلم على الأسرار أسرار الغيوب الإلهية، ظل النموذج الأول الذي حاول بلوغه جميع المتصوفة، فالتصوف شهادة لا تنكر اعتراض ساطع عن الإسلام الروحانية ضد كل نزعة حاولت حصر الإسلام بالشريعة وظاهر النص بل بالعكس فقط كان من المتصوفة المسلمين كبارا ممن أعطوا مكانة ودفعة جديدة لتصوت وذلك بابتكار طرق مغايرة لما عرف سابقا. اتكأت التفكيكية على جملة من المنطلقات التأسيسية الأساسية التي دعا إليها جاك بيريدا لبناء استراتيجية النقد التفكيكي، كموت المؤلف والإعلاء من سلطة القارئ، فقد رفضت التفكيكية مبدأ الإعلامي من سلطة المؤلف وإعطائه القداسة التي كانت تدعو لها فلسفة النقد التقليدي، وسلطت الضوء على القارئ بوصفه قطبا رئيسا في كشف جماليات النص، وفك رموزه وشفراته، كما قامت على مبدأ انفتاح النص وتنسل معناه إيميلا من دعايتها لأن النص لا يؤمن بالقراءة الواحدة والأحادية، وإنما يقوم على تعدد المعنى و الدلالة، ففي التفكيكية لا وجود لمعنى ثابت ما ومركزي وذلك لأنهم يعتمدون على اللعب الحر بالعلامة، فكل ما كانت المسافة القائمة بين الدال والمدلول بعيدة، كلما كان المعنى متعددا ولا متناهيا.

Description

Citation

نقد حديث ومعاصر

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By