<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

الآخر في الرواية الجزائرية بين التقديس والتدنيس "جسر للبوح وآخر للحنين" لزهور ونيسي و"خرافة الرجل القوي" لبومدين بلكبير أنموذجا

Abstract

أراد الروائيون الجزائريون مجابهة الخطاب الغربي بأفكار منبثقة من حركة الوعي الثقافي التي عرفتها الرواية الجزائرية، بتفكيك الغرب من وجهة نظر مضادَّة لما يسمى بالخطاب التَّنويري، الذي يتمثَّل دوره في محاولة إقناع الشُّعوب بأنها بحاجة للحماية والتحرر، وتكريس الصُّورة السلبية عن الشرق والتَّذكير بهيمنة الغرب وتفوُّقه في ظلِّ بروز علاقات السُّلطة، والمعرفة، والقوة، وفي خِضَمِّ هذا التَّوجه نتلمَّس تباينا في النَّظرة التَّمثيلية للآخر، لذا تمَّ اختيار عملين أدبيَين يحملان نظرة مختلفة في هذا الصَّدد، وهما روايتَيّ "خرافة الرجل القوي" لـبومدين بلكبير و"جسر للبوح وآخر للحنين" لـزهور ونيسي بغرض بيان التَّوجه الذي رسمته الروايتين، والخروج بصورة مبنية على عرض وجهات النَّظر المتباينة، ومن ثَمَّ المقاربة بينها من خلال الغوص في بنية شخصياتها والفضاءات التي وُظِّفت فيها والعلاقات النَّاتجة عن هذه التَّفاعلات

Description

Citation

lettres et les langues

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By