<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

التكوين وأثره على الرضا الوظيفي في المؤسسة الاقتصادية دراسة ميدانية لمؤسسة سونلغاز-المدية

Abstract

تشير جميع الدلائل إلى الاهتمام الكبير بالتكوين والى الحاجة إلى متخصصين في القيام به، ذلك أن التكوين في مجال الصناعة الحديثة ضرورة أساسية لبناء كفاءة الأفراد وتطويرا لقدراا إلى مراكز وظيفية تفيد الفرد من ناحية والمشرع من ناحية أخرى. هذا وتعد وظيفة التكوين من أهم مقومات بناء جهاز لإدارة الأفراد والعلاقات الإنسانية في المشرع الحديث. التكوين هام وضروري لبناء قوة بشرية منتجة وعلى الرغم من أن المشرع قد وضع خطة العمل ويوفر كل الوسائل لتنفيذها، فان إغفال عملية تكوين العاملين ضمن الخطة قد يكون أكثر المسببات لإثبات عجز الخطة عن القدرة لتحقيق الأهداف الموجودة، ومنه نستخلص مدى أهمية التكوين لدى الأفراد الذي يسعى إلى تحقيق عدد من الفوائد منها زيادة الإنتاجية، رفع معنويات الأفراد، تخفيض حوادث العمل ويتم هذا سواء قبل الخدمة أو أثناء الخدمة ومنه تعتمد المؤسسات الجزائرية اليوم على هذه الطريقة التي أصبحت تحظى بأهميةكبيرة مقارنة مع السنوات السابقة إذ نلاحظ تفطن بعض المسؤولين الجزائري إلى ين مدى أهمية العنصر البشري المدرب والمؤهل في العملية الإنتاجية. ومما لاشك أن النجاح في تحقيق أهداف التكوين يعود على المؤسسة بفائدة، حيث يتخذ سلوك الأفراد مسارا يحقق الأهداف العامة حيث تضمن المنظمة اتفاق سلوك الأفراد مع الاتجاهات السليمة المؤدية إلى ارتفاع مستويات الرضا الوظيفي، لذلك فان الهدف الأساسي الذي تسعى إليه إدارة الأفراد أن يؤدي التكوين زيا إلى دة الفعالية والكفاءة بشرط أن تكتمل كافة مراحل خطة التنمية الإدارية في المؤسسة. فان إدارة مؤسسة سونلغاز تعي جيدا أهمية التكوين في رفع مستوى كفاءة وفعالية العمال والموظفين، هذا التكوين قابله حرص شديد من طرف القيادة على حسن استمرارية العمل والجدية، فاحتكاك مؤسسة سونلغاز بالمؤسسة الوطنية والعالمية جعلها تفكر كثيرا من أجل رفع المستوى الإنتاجي أو مردودية المؤسسة خاصة إذا ما اخذ بعين الاعتبار النظام الاقتصادي السائد اليوم من خلال اصطلاحات اقتصادية التي تعرفها الجزائر اليوم وهذا في ظل حرية التنافس وجودة الإنتاج ورضا الأفراد

Description

Citation

إدارة أعمال عمومية

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By