<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

" أثر أسباب الورود في شرح الخطاب النبوي الشريف وتوجيه مقاصده: نماذج مختارة من صحيح البخاري " دراسة تداولية

Abstract

الخطاب النّبويّ الشّريف يتحدّث حينًا ويصمتُ حينًا، يتكّشف مرّة ويتخفّى مرّات، ومهمّة فهمِه وشرحِه تكمن في اكتشاف ما لم يَقُلْه من خلال ما قاله بالفعل؛ إذ الكلام الواحد يختلف فهمُه بتغيّر ما يعتريه من عوامل النّقل، وطرائق الأداء، فلا يستدلّ على معناه المراد إلّا بالقرائن الخارجيّة وعمدتُها مقتضيات الأحوال والتي تستدعي معرفة واقع ورود الحديث والظّروف والملابسات التي قيل فيها، وهو ما يسمّى"بأسباب الورود". وهذا له بعد تداولي - في درسنا الحديث- يستدعي الكشف عنه وبيان كيفية استثماره في توجيه الخطاب اللغوي النبوي، وهذا ما سعت هذه الدراسة في بيانه، وقد نتج عن هذا السعي الخلوص بنتيجة عامة هو أنّ علماء المسلمين كانوا تداوليّين بامتياز قبل أن يعرفوا التّداوليّة، وكان هذا البعد التداوليّ في صنيعهم ناتجا عن حرصهم على فهم النص الشرعي من كل جوانبه، فنتج عن هذا الهدف وضع قواعد توفق بين السّياقين اللغوي والمقامي، وهذا قدا تأكد لدينا من خلال النماذج الحديثية التي طبقنا عليها في هذه الدّراسة.

Description

Citation

لسانيات الخطاب

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By