<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

الهجرات الداخليةٌ والخارجيةٌ في المغرب الأوسط قبل الهجرة الهيلٌاليةٌ

Abstract

ملخص: تتناول هذه المذكرة الهجرة كظاهرة اجتماعية عرفها المغرب الأوسط وبصفة خاصة خلال القرون الأولى من الفتح وحتى القرن الخامس هجري، والتي حركتها أسباب ودوافع متعددة سياسية والتي ترتبط بظروف مر بها الغرب الإسلامي والعالم الإسلامي ككل ومنها قيام الدولة الحمادية وما ارتبط بها من أحداث، كارتباطها بالدولة الزيرية، إضافة إلى عوامل أخرى اجتماعية واقتصادية وثقافية، إن حركة الهجرة التي عاشها المغرب الأوسط في الفترة المذكورة والتي قبائل عربية وبربرية انعكست على الحياة الاجتماعية والاقتصادية، فقد كون هؤلاء تركيبة مجتمع المغرب الأوسط وساهموا في تنويع الأنشطة. نجاح السلطة الحمادية في عملية إدماج القبائل الهلالية في المنظومة الاجتماعية والإسلامية من خلال جهود الحكام. أما في القرن الرابع هجري/ العاشر ميلادي تربع صنهاجة على عرش العصبيات البربرية وانتقال شرائح واسعة لبربر المغرب الأوسط من طور البداوة إلى طور التحضر، ومن النصف الثاني للقرن الخامس الهجري الحادي عشر ميلادي بدأ الحضور الهيلالي بالمغرب الأوسط ونجاحهم في حيازة أريافه وضواحيه ومجالاته ومجاورتهم لبربر المغرب الأوسط في أوطانهم وهو ما سمح بظهور ملامح العلائق والتفاعل بين العرب الهلالية والبربر على مستوى اللسان والمصاهرة والنشاط الاقتصادي والعادات والتقاليد. كان للهجرة آثارًا ونتائج اجتماعية واقتصادية وسياسية وفكرية، قد ساهمت في تكوين بنية وثقافة مجتمع المغرب الأوسط وساهمت في التواصل الفكري بين مناطق الألم الإسلامي، وفي الأخير يمكن القول أن الهجرة ليست مجرد حركة انتقال السكان، بل هي أعمق من ذلك بالنظر لأبعادها وآثارها

Description

Citation

تاريخ الغرب الإسلامي

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By