وسائط التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المشهد الإعلامي الجزائري
| dc.contributor.author | حسناوي عبد النور | |
| dc.contributor.author | عبد القادر قطشة (مؤطر) | |
| dc.date.accessioned | 2026-01-25T10:25:51Z | |
| dc.date.available | 2026-01-25T10:25:51Z | |
| dc.date.issued | 2025-10-20 | |
| dc.description.abstract | يشهد العالم المعاصر مجموعة من التغيرات المتسارعة في مجال الاتصال وتقنية المعلومات ما جعل العالم قرية كونية تنتقل فيها المعلومات إلى جميع أنحاء الكرة الأرضية في أجزاء من الثانية، ولا شك أن هذه التغيرات لها تأثيرها المباشر في مختلف مجالات الحياة الثقافية والاقتصادية الفكرية والاجتماعية والإعلامية على الأفراد والمؤسسات المكونة للمجتمعات، ما دفعها لقبول هذه المستحدثات والتكيف معها لتحقيق الاستفادة مما تقدمه من مزايا في جميع المجلات. والجزائر كأحد مجتمعات العالم المعاصر لم تكن بعيدة عن هذه الثورة فهي تشهد منذ عدة عقود إقبالا كبيرا في مجال التحول إلى مجتمع تقني يقوم على الاستفادة من المزايا التي تقدمها تقنية الاتصال بشكل خاص والتقنية الحديثة بشكل عام في جميع الميادين، كما أثر هذا التطور بشكل كبير على كافة أنماط الاتصال الإنساني، حيث فتح مجالا واسعا لتجسيد مفهوم القرية الكونية الذي أشار إليه مارشال ماكلوهان ما يتيح لها مواكبة عصر المعلومات الذي فرض على الجميع، وحتى لا تجد نفسها في عزلة عن بقية دول العالم. وتعتبر الانترنت من بين أكثر مظاهر تكنولوجيا الاتصال الحديثة تجليا والتي نجحت إلى حد كبير في فتح فرص جديدة أمام الأفراد للتفاعل ونقل أفكارهم والمعلومات من خلال بناء علاقات اجتماعية افتراضية تنتهي عند حدود الشاشة، وتعد وسائط التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت من أحدث منتجات تكنولوجيا الاتصالات وأكثرها شعبية، ورغم أن هذه المواقع أنشئت في الأساس للتواصل الاجتماعي بين الأفراد لكن استخدامها امتد ليشمل النشاط الإعلامي ، السياسي الاقتصادي والصحي، التعليمي..... من خلال تداول المعلومات الخاصة بالأحداث سواء كانت مسجلة أو مباشرة في مختلف مجالات الحياة. وتعتبر وسائط التواصل الاجتماعي هي الأكثر انتشارا على شبكة الإنترنت لما تمتلكه من خصائص تميزها عن المواقع الإلكترونية الأخرى مما شجع متصفحي الإنترنت من كافة أنحاء العالم على الإقبال المتزايد عليها بالرغم من الانتقادات الشديدة التي تتعرض لها الشبكات الاجتماعية على الدوام، من تلك الانتقادات التأثير السلبي والمباشر على المجتمعات والسياسات، ولكن في المقابل هناك من يرى فيها وسيلة مهمة لتنامي الممارسات الإعلامية بين المجتمعات، وتقريب المفاهيم والرؤى مع الآخر، والاطلاع والتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة والأحداث الحاصلة، إضافة لدورها الفعال والمتميز كوسيلة اتصال فعالة في الهيئات والسياسات والانتفاضات الجماهيرية. وقد كان من الطبيعي أن تظهر فئة من الشباب الجزائري حاولت أن تستثمر الفضاء الرقمي لصالحها خصوصا ما يزيد من إمكانية فرص التواصل ويرفع من مستوى مهارات الحوار لدى هذه الفئة، لذلك أجمع مختصون بالإعلام على أن شبكات التواصل الاجتماعي تمثل بيئة مناسبة لنقل الأحداث والتفاعل معها من خلال البث المباشر وتسجيل فيديو والتقاط الصور يلبي حاجات الفرد للوصول على المعلومة، ويتماشى مع الثورة التكنولوجية العالمية ولا عجب في ذلك فقد أصبحت هذه المواقع منتشرة بين أفراد المجتمع، وساهم في ذلك إمكانية الوصول إليها حتى من خلال الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية، فضلا عن سهولة استخدامها لذلك كان استعمالها كوسيلة للإعلام أمرا طبيعيا. وقد اعتمدت العديد من الفئات على هذه الوسائط كوسيلة إعلامية تفاعلية توطد العلاقة بين المتلقي والمستقبل وكسر الروتين التقليدي للوسائل الإعلامية القديمة، وكذا الإبداع من خلال الأنشطة المتنوعة التي تميز هذه الوسائط لما لها من فائدة وفعالية، ثم إن استخدامها في الممارسة الإعلامية في الجزائر ليس بالشيء السهل ولكن يستلزم ذلك إجراء ترتيبات كثيرة من أجل إخضاع تلك التكنولوجيا القائمة على أساس اجتماعي لاستخدامها في الأغراض الإعلامية. لهذا جاءت دراستنا حول تأثير استخدام وسائط التواصل الاجتماعي على الممارسة الإعلامية في الجزائري | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.univ-medea.dz/handle/123456789/14046 | |
| dc.publisher | جامعة يحي فارس بالمدية | |
| dc.relation.ispartofseries | MMA.SH.3316 | |
| dc.title | وسائط التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المشهد الإعلامي الجزائري | |
| dc.title.alternative | (فيسبوك، يوتيوب، تيليغرام، إكس) نموذجًا | |
| dc.type | Thesis |
