<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

دراسة كتاب تواريخ آل عثمان للطفي باشا

Abstract

في بداية مذكرتنا قمنا بكتابة إهداء وكذا شكر وتقديربالإظافة إلى وضع مقدمة :تناولنا فيها النقاط التالية : * وضعنا إشكالية رئيسية وهي ماهو التاريخ العثماني وإلى أي مدى تكمن صحة الوقائع مع إختلاف الصلاطين . وتبعت هذه الإشكالية عدة تساءلات تتمحور حولها وهم كتالتالي: ـ ماهي عوامل نشأة الدولة العثمانية ـ وماهم أبرز سلاطين الدولة العثمانية ـ وماهي الأحداث التي تخللتها هذه الفترة بعدها وضعنا خطة للبحث والمنهج المتبع ألا وهو المنهج التاريخي السردي الوصفي، بالإضافة إلى المصادر المعتمدة في دراستنا وكذا أسباب إختيار الموضوع والصعوبات التي واجهتني كباحث . المدخل :فيه تطرقنا إلى النقاط التالية اولا: التعريف بالمؤلف لطفي باشا مولده الذي لم يعرف بالتحديد،وكذا نشأته وتربيته التي كانت في البلاط السلطاني *المناصب التي تقلدها:ـ والي على سوريا. ـ والي على الروملي. ـ الصدر الأعظم في عهد السلطان سليمان القانوني. حياته: تزوج من شاه خوبان سلطان أخت السلطان سليمان القانوني *آثاره:خلف عدة كتب أبرزها ـ كتاب زبدة المسائل في الإعتقادات والعبادات ـ أصاف نامة. ـ أمور الأمهات. *المصادر التي إعتمدعليها المؤلف: من بينها ـ كتاب تاريخ كازيدة ـ كتاب تواريخ الفردوسي ـ تاريخ الطبري ثانيا:التعريف بالكتاب * وصف الكتاب * سبب تأليف الكتاب ـ إخبار الناس عن عقيدة آل عثمان. ـ تقريب مفهوم تجديد الدين خاصة آل عثمان * أهمية الكتاب ـ مصدر من مصادر المهمة في التاريخ العثماني ـ إعطاء نظرة عن الاحداث والتواريخ و الوقائع بدقة ـ اضاف لنا معرفة أهم السلاطين الأوائل للدولة العثمانية المبحث الأول: أصل الأتراك : ـ يختلف المؤرخون حول أصول وجذور الأتراك . ـهناك من يرد أصلهم الى يافن ابن سيدنا نوح عليه سلام . ـ هناك من يرى أن أصلهم يعود الى عائلة عيسى ابن اسحاق . ـ والرواية الغالبة هي التي تنص على أن انتماءهم يعود الى قبيلة غابي وهي تركمانية تقع وسط آسيا ، ليفرو منها متوجهين غلى الأناضول خوفا من الماغول . ـ ساند لطفي باشا هذه الفكرة . الظهور العثماني الأول وتأسيس الإمارة : ـ إجتياح الماغول الدولة السلجقية وظهور عدة إمارات على أنقاذها . ـ إنتهج عثمان بيك نهج أبيه في توسيع رقعة الإمارة وفتحه لعدة مناطق خاصة في ظل الإمتيازات الممنوحة من طرف السلطان السلجوقي . ـ توسعت الإمارة لتصل 1600كلم في عهد عثمان بعد أن كانت في عهد والده 4800 كلم . ـ إختلف المؤرخون على زمن وكيفية إعتناق آل عثمان الإسلام فمنهم من يقول أن الإسلام بدأ مع أرطغول ومنهم من يرجعه إلى عثمان بك كونه يحب العلماء والبعض الآخر يرجعه الى العصور السابقة . بدأت تتجسد ملامح الدولة مع قدوم السلطان عثمان بك . توسيع الدولة والعبور إلى البر الأوروبي: ـ بدأ التوسع مع قدوم عثمان بك خاصة الجهة الغربية وخاصة في ظل هشاشة وضعف الإمبراطورية البزنطية . ـ بدأ بعدة فتوحات أولها مدينة بني شهر وحولها إلى عاصمة له وحاصر البورصة التي سقطت على يد ابنه أورخان . ـ وفاة عثمان بك وخلفه ابنه أورخان . ـ إنتهج أورخان نهج أبيه في الفتوحات خاصة على حساب البزنطيين ليلقب بسيف الدين الغازي . ـ قام أيضا بعدة معاهدات وإتفاقيات مع البزنطيين مهدت إلى دخوله في شؤونها الداخلية . ـ يعد العبور إلى البر الأوروبي من بين أهم التوسعات التي قام بها خاصة بعد فتح الروملي . ـ قام أورخان بتنظيم الجيش ومنه نشأة الإنكشارية . ـ بلغت مساحة رقعة الدولة ستة أضعاف ماكانت عليه . ـ توفي أورخان سنة 1362م وتولى إبنه مراد مقاليد الحكم لينتهج نهج أبيه في الفتوحات ومن أبرز هذه الفتوحات فتح أدرنة في البر الأوروبي . ـ توفي بعد معركة "قوص أوه " عام 1389م ـ بعد وفاة مراد الأ ول خلفه إبنه بايزيد الأول بعد إتفاق أركان الدولة على إعطاه السلطة . ـحيث تابع نهج أبيه في الفتوحات وقام بفتح العديد من المناطق من بينها "آلاشهر". وفرض حصار على القسطنطينية وفتح بلاد الفلاح سنة 1393م ـ تتحالف الصلبيين لإرجاع أراضيهم لكن هزموا شر هزيمة على يد بايزيد الأول سنة 1396م . ـ سقط بايزيد الأول أسيرا في يد المغول وبعد محاولته الهرب سجنه تيمورلنك في قفص من حديد بعدها مرض مرضا شديدا ليتوفى عام 1403م. ـ خلفه ابنه محمد لكن تعرض لمعارضة شديدة من إخوانه حيث عرفت فترتها بسيطرة على الفتن وقام في الأخير بسيطرة على الوضع واسترجاع مدينتي توقات وأماسيا . ـ توفي عام 1421م في مدينة أدرنة . تولى ابنه مراد ثاني الحكم بعدة تعرض إلى معارضة من إخوانه وقام بسيطرة على البلقان . وإستعاد العديد من الأراضي العثمانية . ـ وتوفي وتولى إبنه محمد ثاني السلطة وتعتبر فترته من أعظم الفترات التي تخللتها فتح القسطنطينية . ـ أعطى لطفي باشا حيزا كبيرا للحديث على الإنتصار العظيم للإسلام بفتح مدينة القسطنطينية وتسميتها في مابعد ب أسلامابول وتعني بلاد الإسلام . المبحث الثاني : أهم خمسة سلاطين حتى عهد سليمان القانوني : السلطان عثمان الغازي :1281ـ1324 ـولد سنة 1258م تقلد منصب السلطة خلفا لابيه أرطغول بعده سميت الإمارة بإسمه ، ليقوم بعدها بتحكم بإمارته وأخذها للإستقلال. ـ إغتنم فرصة هجوم المغول على الدولة السلجوقية وتغلب عليهم ليتم إسقاط الدولة السلجوقية وأستقلال بإمارته العثمانية ـ أعطى لدولته الطابع العسكري وعرف بإهتمامه بلعلماء ورجال الدين وهذا ماأدى الى تفوق إمارته على باقي إمارات الأناضول . وقام بتوسيع إمارته على حساب الإمارات الأخرى توفي عثمان الغازي عام 1326م ليخلفه ـ أعطى لدولته الطابع العسكري وعرف بإهتمامه بلعلماء ورجال الدين وهذا ماأدى الى تفوق إمارته على باقي إمارات الأناضول . وقام بتوسيع إمارته على حساب الإمارات الأخرى توفي عثمان الغازي عام 1326م ليخلفه إبنه أورخان . السلطان محمد الثاني :1451ـ1481م ـ هو محمد ثاني ابن السلطان مراد الثاني سابع سلاطين الدولة العثمانية تولى السلطة بعد وفاة والده . ـ تعد فترت حكمه من أعظم الفترات حيث سعى إلى ربط بين العاصمة القديمة بورصة عاصمة أجداده والعاصمة الجديدة آدرنة وهذا بفتح القسطنطينية وهو ماتجقق له عام 1453م حيث غير إسمها إلى إسلام آبول وتعني أرض المسلمين . ـ وحقق العديد من الفتوحت مثل اليونان ومحاصرة بلغراد وبوسنة وغيرها من مدن المهمة . ـ توفي السلطان محمد الفاتح عام 1481م . السلطان بايزيد الثاني :1481ـ1512م ـ هو السلطان بايزيد الثاني إبن محمد الثاني ثمن سلاطين الدولة العثمانية تقلد منصبه بعد صراعات مع أخيه وعرفت فترة حكمه بصراعات كبيرة بينه وبين أخه ليقتله متسمم عام 1512. السلطان سليم الأول :1512ـ1520 ـ هو إبن بايزيد ثاني بعد تقلده الحكمأصبحت لديه رغبة في توسيع رقعة الدولة وكان قريبا من العلماء ورجال الدين . ـ قام بالإستلاء على مدينة البورصة . ـ قام بإبرا العديد من المعاهدات مع المجر وروسيا والبندقية ليكرس عهدا جديدا مع الأوروبيون . وعرفت بتركيزه على على الجبهة الشرقية وهذا لإحساسه بالتشبع وعدم القدرة على التقدم في الغرب . من بين أبرز الحروب التي خاضها السلطان سليم الأول هي معركة تشالديران سنة 1514 م بينه وبين الدولة الصفوية وإنتهت بإنتصاره . ومعركة مرج دابق 1516م ومعركة الريدانية عام 1507م وبهذا نقول أن الدولة العثمانية شهدت توسع كبير في عهد السلطان سليم الأول . ـ توفي السلطان سليم الأول في سنة 1520م . السلطان سليمان القانوني :1520ـ 1566م ـ هو السلطان سليمان القانوني إبن سلطان سليم الأول إبن السلطان بايزيد ثاني إبن سلطان محمد الفاتح عاشر سلاطين الدولة العثمانية . تقلد العديد من المناصب المهمة قبل وصوله للسلطة . ـ وصل للسلطة بعد وفاة والده سليم الأول وهذا بإعلان نفسه سلطان ـ عرف ب بالحكمة وإرساء القانون والعدل لهذا سمي بالقانوني وعرفت فترته بسيطرت على التمردات مثل تمردات المماليك وغيرها . وفي فترة حكمه أرسى العديد من القوانين مهدت إلى تطور الدولة . تعتبر فترة حكمه من أقوى الفترات . المبحث الثالث : أهم توسعات التي مرت بها الدولة العثمانية حتى فترة السلطان سليمان القانوني فتح القسطنطينية : ـ تحتل القسطنطينية موقعا فريدا من نوعه في العالم وقد كان للعثمانيين محاولات كثيرة لفتحها من قبل العديد من السلاطين . ـ وبقدوم السلطان محمد ثاني سنة 1451 كان من بين أولوياته فتح القسطنطينية . ـ من الأسباب التي أدت الى الإسراع في فتحها هي : ضعف الإمبراطورية البزنطية وإستقواء الدولة العثمانية خاصة بعد محاصرتها من جميع الجهات ـ قام السلطان محمد الثاني بتحضير لفتح القسطنطينية وهذا بصنع العديد من مدافع الضخمة بالإعتماد على "أوربان " الذي كان بارعا في صنعها . ـ وقام السلطان محمد ثاني بإبرام معاهدات مع أعدائه لتفرغ إلى فتح القسطنطينية ـ حوصرت القسطنطينية من قبل الجيش العثماني من ثلاث جهات : بحر مرمرة ومضيق البوسفور و القرن الذهبي . بدأ الهجوم على المدينة في 28 ماي 1543 م بإطلاق المدافع في كل إتجاه لمدة 3 أيام . ـ بعد مرور قرابة تسعة وأربعين يوما تراجعت قوة المدافعين على المدينة سقطت المدينة على يد محمد الفاتح . ـ وكان لسقوط المدينة أثر سياسي كبير ومنه توسعة الفتوحات وجعلت من قسطنطينية عاصمة للدولة العثمانية . ـ سميت بعدها ب إسلام آبول ومعناه أرض المسلمين وهذا عام 1453م . معركة تشالدران : ـ وقعت هذه المعركة في 23 أوت 1514م من أسباب فتح السلطان سليم الأول لهذه المنطقة هو رغبة في مواجهة المد الصفوي . ـ خرج السلطان سليم الأول من أدرنة عللى رأس جيشه وخرج شاه إسماعيل من تبرير إلى سهل شالدران ونزل بجيشه هناك ليلتقي جيشان في يوم 23 أوت 1514م وبسبب تمركز الجيد للجيش العثماني قام باطاحة بجيش شاه إسماعيل وفر الأخير ودخل السلطان سليم الأول المدينة منتصرا في 4 سبتمبر 1514م وأصبح جنوب وشرق الأناضول خاضعا للحكم العثماني . واقعة الريدانية : ـ بعد النصر الذي حققه الجيش العثماني في معركة مرج دابق وعلى رأسهم السلطان سليم الأول قرر السلطان القضاء على المماليك . ـ توجه السلطان سليم الأول بجيشه نحو الجنوب وقام بسيطرة على مدينة غزة وأصبحت غزة مدينة عثمانية وواصل الزحف نحو القاهرة وتخطى الجيش صحراء سناء .قام طومان بتحصين القاهرة ، وصل الجيش العثماني الى الريدانية في 22 جانفي 1517م تشابك الجيشان وآغار الجيش العثماني على المماليك من جهتين الأولى من الجبل الأحمر والثانية عن طريق الوطاق وانهزم جيش طومان لقوة الجيش العثماني . وعند وصوله للقاهرة أستقبل بالفرح والإبتهاج وكان لفتح مصر الصدى الكبير ـ ومن أهم فوائدها توسع الرقعة العثمانية وربط العالم الإسلامي مع بعض وكذا التحكم بطرق التجارية . فتح بلغراد : ـ عند تولي السلطان سليمان القانوني زمام الحكم وضع نصب عينيه هدف وهو فتح بلغراد الواقعة وسط أوروبا وذات الأهمية الإستراتجية الكبيرة . ـ إستغل السلطان سليمان القانوني المشاكل الداخلية في أوروبا وأخذ يعد حملة ضد بلغراد ومن أهم أسباب لهذه الحملة هي قتل الملك المجري شارل ثاني . ـ خرج السلطان سليمان القانوني بجيش كبير بغتجاه بلغراد وعند وصول خب تحرك الجيش قام الملك لويس بإستنجاد بدول الأوروبية . ـ بعد وصول الجيش العثماني بدأ بزحف نحو المدينة وبدأو بحفر الأنفاق إتجاه أبراج القلعة للإستيلاء على القلعة الداخلية . وبعد طول الحصار قام المدافعون على المدينة بالإستسلام وتسليم المدينة في سنة 1521م وبهذا أصبحت بلغراد خاضعة رسميا للدولة العثمانية . فتح رودس : ـ كانت لمدينة رودس أهمية كبيرة كونها كانت بوابة للبحر الأبيض المتوسط وبإغتنام السلطان سليمان القانوني إنشغال الأوروبيين بمشاكلهم داخلية أعد لعدة لفتح هذه الجزيرة . ـ ومن بين أسباب فتح هذه الجزيرة هي تحول فرسان يوحنا إلى قراصنة يقطعون الطريق على المسلميين . ـ قام السلطان سليمان القانوني بتجهيز الجيش البري والبحري والإنكشاري لشن هذه الحملة . ـ قام حاكم رودس بعد سماعها بتجهيزات العثمانية بتحصين القلعة وتخزين الأطعمة والمؤن وتجنيد الجيش وطلب المساعدة من البابا وفرنسا. ـ في جويلية 1522م تحرك الجيش العثماني بإتجاه رودس وقام ببعث رسالة اللى فرسان القديس يوحنا يطالبهم بالإستسلام ولم يجيبوا على رسالته. ـ فأعلن السلطان محاصرة القلعة وتوجيه المدافع إليها وتمركزت القوات على طول آساور القلعة وبدأ الجيش بحفر الخنادق تحت الاسوار الداخلية للقلعة . بعد نفاذ المؤن وضعف قدرة الجيش المقاوم قام السلطان سليمان القانوني منهم الإستسلام وتسليم المدينة وقامو بتسليمها في 11 ديسمبر 1522 م وبهذا أصبحت روذس تابعة للحكم العثماني . * وفي الأخير وضعت خاتمة وضعنا فيها خلاصة الدراسة وعدة استنتاجات تحصلنا عليها بعد دراستي لكتاب تواريخ ال عثمان للطفي باشا * بعدها قمت بكتابة قائمة للملاحق التي تناولت فيها خرائط توضح التوسعات التي مرت بها الدولة العثمانية وكذا صور للسلاطين الذين شملتهم الدراسة بالإضافة إلى صورة مؤلف الكتاب. * بعدها قمت بكتابة قائمة المصادر والمراجع المعتمد عليها في دراستي * بالإضافة إلى فهرس .

Description

Citation

الدولة العثمانية

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By