الخطاب المقدماتي في الشعر الصوفي الجزائري المعاصر ياسين بن عبيد أنموذجا
Loading...
Files
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
DOI
Abstract
تضح لنا أن موضوع عتبات النص قد حاز مكانة جد مهمة، ضمن الدراسات النقدية الأدبية العربية، باعتبارها بوابة رئيسية، وتمثل الصدام الأول مع المتلقي، منذ عهد اليونانيين القدماء إلى وقتنا المعاصر، فتُمكن القارئ ولوج نصه بأريحية تامة لاكتشاف معانيه الجمالية، والخطاب المقدماتي واحد منها، حيث بات يستعمله المؤلفون في إنجازاتهم الأدبية نثرا وشعرا، لأهميته البالغة ووظائفه المتعددة، والتقديم الذي نحن بصدد دراسته جاء ضمن المجموعة الشعرية "معلقات على أستار الروح" لياسين بن عبيد، الأكاديمي الجزائري بجامعة سطيف، فهو باحث، وشاعر، وناقد، ومترجم، يختص في الفكر الصوفي والتصوف المقارن، وعلى غرار النص الذي تتناوله دراستنا، لياسين بن عبيد عدة أشعار أخرى منها: الوهج العذري، أهديك أحزاني، غنائية آخر التيه، فارس في مملكة الغير، حدائق المعنى، هناك التقينا ضبابا وشمسا. وعلى هذا الأساس دارت رحى الاشتغال حول الشعر الصوفي الجزائري المعاصر، الذي حمل بين طياته آهات الجزائريين وأهم قضاياهم وقضايا الأمة العربية، فتعددت مواضيعه بتعدد شعراءه، وهو لون من ألوان الأدب الرفيع المتميز بالسمو الروحي، مدجج بلغة الرمز والإيحاد، حتى بات موضوع مهم يحتاج الكثير من الأقلام الجادة لفك شفراته، ومعالجة مواضيعه
Description
Keywords
Citation
lettres et langues
