<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

- المقاربة النصية ودورها في اكتشاف الظواهر اللغوية السنة الأولى متوسط -أنموذجا

Abstract

لقد أصبحت المقاربة النصية في تدريس اللغة العربية موضوعًا بالغ الأهمية في العملية التعليمية، حيث يسعى الباحثون إلى تحسين التحصيل اللغوي للمتعلمين من خلال هذه المقاربة الحديثة التي تهدف إلى دمج المهارات اللغوية المختلفة في سياق دلالي شامل. وفي إطار هذا البحث، قمنا بدراسة تأثير المقاربة النصية على التحصيل اللغوي لدى المتعلمين في الطور المتوسط، من خلال تحليل المبادئ الأساسية لهذه المقاربة وأثرها على مستوى الفهم والإنتاج اللغوي. تتناول هذه الدراسة مقاربة النصوص كأداة تعليمية فعالة تهدف إلى تطوير قدرة المتعلم على التعامل مع النصوص بشكل شامل، بعيدًا عن التوجهات التقليدية التي تقتصر على الجمل المعزولة أو القواعد النحوية وحدها. وفي هذا السياق، سعينا من خلال المبحث الأول إلى تعريف المقاربة النصية وضبط مفاهيمها الأساسية، بينما تركز المبحث الثاني على التطبيق الميداني لهذه المقاربة في مدارس الطور المتوسط، حيث تم التطرق إلى مواقف الأساتذة وتحديات تطبيق هذه المقاربة في الواقع التعليمي. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن المقاربة النصية تُعتبر فعالة في تحسين التحصيل اللغوي لدى المتعلمين، ولكن تطبيقها يتطلب تكوينًا دقيقًا للأساتذة ومراجعة شاملة للمناهج الدراسية لتتناسب مع متطلبات هذه المقاربة. كما أظهرت الدراسة أن الأساتذة يواجهون صعوبة في الانتقال من التدريس التقليدي القائم على الجمل إلى التدريس بالنصوص المتكاملة، وهو ما يتطلب تضافر الجهود لتطوير الأداء التربوي في هذا المجال. وبناءً على هذه النتائج، يمكن القول إن المقاربة النصية تشكل خطوة هامة نحو تحسين كفاءة المتعلمين اللغوية، شريطة تهيئة الظروف المناسبة لتطبيقها بشكل صحيح، وذلك من خلال تكوين مستمر للأساتذة وتحديث المناهج بما يتماشى مع هذا التوجه التعليمي الحديث.

Description

Keywords

Citation

تعليمية اللغة

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By