أضرب الخبر مقاربة بلاغية تداولية - نماذج مختارة من القرآن الكريم
| dc.contributor.author | غزالي، فلة | |
| dc.contributor.author | صغير، سالم/ إشراف | |
| dc.date.accessioned | 2025-09-22T13:21:18Z | |
| dc.date.available | 2025-09-22T13:21:18Z | |
| dc.date.issued | 2024 | |
| dc.description.abstract | تتميز اللغة العربية بفن البلاغة والخطابة بحيث تعكس قدرة الإنسان على البناء والتأويل لإنجاح عملية التواصل وتبليغ المقاصد، وهذا يعتمد على الملكة الإبداعية للمتكلّم وحذق المتلقي في الوصول إلى المعنى المقصود الذي أراده المتكلم، ومن أجل الوصول إلى هذه النتيجة يلجأ المتكلم إلى استعمال أساليب بلاغية تداولية لها سلطة توجيهية وذات أبعاد حجاجية تجعل المتلقي يذعن لهذه السلطة، معتمدا على ذكاء المتلقي وقدرته التمييزية. ومن بين الأساليب اللغوية والبلاغية الأكثر استعمالا في اللغة العربية نجد الخبر والإنشاء يمثلان ركيزة الخطاب التداولي عند العرب، فقد نزل النص القرآني بلغة العرب وفقا لمقتضى حالهم مخاطبا إياهم بما يفهمون. وتعد أضرب الخبر إحدى الأساليب التي اعتمدها القرآن الكريم في مخاطبة النّاس باعتبارها أسلوبا بلاغيا تداوليا ذا سلّم حجاجي يروم التدرّج في تقديم الحجج مراعاة لمقتضى حال السّامع ومقام التواصل، وبناءً على ما سبق وسمنا بحثنا بعنوان: أضرب الخبر مقاربة بلاغية تداولية - نماذج مختارة من القرآن الكريم-. ومنه جاءت إشكالية البحث كالتالي: ما مدى مساهمة أضرب الخبر في تعزيز الملكة التواصلية ضمن مقامات التخاطب؟ تفرعت عن هذه الإشكالية بعض التساؤلات الفرعية من بينها: ماهي أضرب الخبر؟ وما هي أغراضها البلاغية؟ وما هي أبعادها الاستعمالية؟ ومن أجل الإجابة عن هذه الإشكالية وأسئلتها الفرعية اعتمدنا خطة بحث تمثلت في مدخل وفصلين فصل نظري وآخر تطبيقي. تضمن المدخل جملة من المفاهيم وتعريف لكل من البلاغة العربية والتداولية والعلاقة بينهما، أما الفصل الأول وهو النظري والذي جاء بعنوان:أضرب الخبر بين الأغراض البلاغية والأبعد التداولية، تناولنا فيه مفهوم الخبر لغة واصطلاحا وكذا أغراضه البلاغية والأبعاد التداولية لأضربه. أما الفصل الثاني وهو التطبيقي فوسمناه بعنوان: الأبعاد التداولية لأضرب الخبر في نماذج من القرآن الكريم؛ والذي تضمن نماذج مختارة من القرآن الكريم، درسنا فيها أمثلة لأضرب الخبر من الجانب البلاغي والتداولي. وفي الأخير ختمنا بحثنا باستعراض لأهم النتائج والتي جاءت على النحو التالي: البلاغة العربية أسلوب تداولي باعتبارها فنا من فنون استعمال اللغة. تهتم التداولية باستعمال اللغة بين طرفي التواصل المرسل/المتلقي ومن أهم قضاياها الأفعال الكلامية، السياق، والحجاج. الخبر بأضربه الثلاث أسلوب من أساليب القرآن الكريم له أغراض بلاغية وأبعاد حجاجية تمثلت في تثبيت الدعوة في النّفوس من خلال الإقناع والاقتناع. لنصل إلى الإجابة عن الإشكالية الرئيسية في البحث وهي: تساهم أضرب الخبر في تعزيز الملكة التّواصلية ضمن مقامات التخاطب بما تحمله من قوّة تدرجية إقناعية للمتلقي وتقييد أفكاره وفق أغراض المتكلم، وبالتالي تعد أضرب الخبر فنّا من فنون استعمال اللغة. | |
| dc.identifier.citation | لسانيات الخطاب | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.univ-medea.dz/handle/123456789/13328 | |
| dc.publisher | جامعة المدية | |
| dc.relation.ispartofseries | MMA.2628 | |
| dc.relation.ispartofseries | M424168 | |
| dc.title | أضرب الخبر مقاربة بلاغية تداولية - نماذج مختارة من القرآن الكريم | |
| dc.type | Thesis |
Files
Original bundle
1 - 1 of 1
Loading...
- Name:
- أضرب الخبر مقاربة بلاغية تداولية نماذج مختارة من القرآن الكريم.pdf
- Size:
- 2.91 MB
- Format:
- Adobe Portable Document Format
License bundle
1 - 1 of 1
Loading...
- Name:
- license.txt
- Size:
- 1.71 KB
- Format:
- Item-specific license agreed upon to submission
- Description:
