" الحداثة وآليات التجريب في الرواية الجزائرية المعاصرة " الديوان الإسبرطي لعبد الوهاب عيساوي أنموذجا
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
DOI
Abstract
الحداثة إذا هي موقف فكري إتجاه المعرفة وإزاء المناهج التي يستخدمها العقل للتوصل إلى معرفة علمية حقّة حيث تناولها كل من العرب الذين كانوا سبّاقين لظهورها ليأتي الغرب بعد ذلك لتطويرها.
كما تطرقنا إلى مصطلح التجريب الذي يعتبر إختبارًا منسقًا يتناول ظاهرة ما وهو بذلك فعل ابداعي لا يقبل الانقطاع يتسم بالتجديد لتحقيق التجاوز الذي يستهدف القيم الجمالية الموروثة ويتماشى مع سيرورة الابداعات الأدبية. وقد انتقينا رواية "الديوان الإسبرطي " لعبد الوهاب عيساوي لتكون موضوع بحثنا حيث تجرأت هذه الأخيرة على كشف كل ما هو مسكوت عنه أثناء الاحتلال وبعده إذ جسدت الواقع المعاش أنذاك مما جعلها قريبة من الحدث وخاصة في تصوير المشاهد للمتلقي وأعطى لها مصداقية فنية وعالمية. فمن خلال جهود الروائيين الجزائريين وتجاربهم المختلفة تمكّنوا من إلحاق الرواية الجزائرية بالعالمية. تراوحت شخصيات الرواية بين شخصيات رئيسية وأخرى ثانوية، وتنّوعت صفاتها بين صفات إيجابية وصفات سلبية مما نتج عنه شخصيات متناقضة بأفكار وعادات مختلفة،
أما بالنسبة للزمن فقد تعامل معه الروائي بطريقة حديثة من خلال تلاعبه بإحداثياته مستعملا أساليب وآليات كالاستباق والاسترجاع.
وفيما يخص الأمكنة تباينت بين ما هو مفتوح وما هو مغلق حيث استخدم الروائي أماكن مألوفة وليست غريبة عن بيئتنا فمعظمها منتزع من البيئة الجزائرية المحلية القديمة.
وقد ختمنا فصلنا التطبيقي بالتطرق للتجريب في بنية النص وجنسه من خلال الحوار الذي يعد وسيلة ضرورية للتواصل بين الأفراد ذلك أنه ذا بعد تفاعلي يشمل كل النصوص والملفوظات سواءً كانت مكتوبة كالرواية أو شفوية كالخطاب والشعر وغيرها.
Description
Keywords
Citation
نقد حديث ومعاصر
