مساهمة الجزائريين في الصحافة التونسية
| dc.contributor.author | كريمة سالمي | |
| dc.contributor.author | فاطمة العزاوي | |
| dc.contributor.author | رشيد ولد بوسيافة (مؤطر) | |
| dc.date.accessioned | 2026-02-08T08:11:53Z | |
| dc.date.available | 2026-02-08T08:11:53Z | |
| dc.date.issued | 2025-10-25 | |
| dc.description.abstract | لقد لعب المثقفون الجزائريين دورا هاما في الصّحافة التّونسيّة في مطلع القرن العشرين، ومن أبرز الشخصيات التي كانت في تلك الفترة نجد عمر راسم وعمر بن قدور الجزائري، حيث يُعد عمر راسم الذي عاش بين عامي 1884-1959م من الرواد الأوائل للحركة الإصلاحية الوطنية مع مطلع القرن 20. ساهمت عدة عوامل في بناء شخصيته ومنها وسطه العائلي، كما اعتمد على الصّحافة الجزائريّة وأسس جريدة "الجزائر" عام 1908 وجريدة "ذو الفقار" عام 1913م. وكان يكتب تحت اسم مستعار أبو منصور الصنهاجي. كما عمل محررا في العديد من الصحف التّونسيّة الهامة مثل جريدة التقدم وجريدة مرشد الأمة. تميّزت كتاباته بالدفاع عن الإصلاح الاجتماعي والسياسي في تونس، أما عمر بن قدور 1899-1982 فقد تربّى تحت أسرة كانت سندا ومدرسة له، إضافة إلى تلقّيه تربية دينية واضحة، حيث يُعتبر رائد الصّحافة العربية الجزائرية، وعُرف بتوجهه الإصلاحي حيث أصدر جريدة الفاروق والصديق، ودافع عن القضية الجزائريّة في كتاباته. ساهمت أفكارهما في تحضير نفوس الجزائريين على حركات الإصلاح الديني والاجتماعي والسياسي من أجل الدفاع عن قضايا وطنهم في مواجهة التجنيد الإجباري، كما دعيا إلى محاربة البدع والخرافات الناتجة عن بعض الممارسات الصوفية، كما نادى عمر راسم بخطر الحركة الصهيونية، وحذر المسلمين منها، بينما عمر بن قدور كان له اهتمام كبير بالقضية الليبية وسخر قلمه ليندّد بالغزو الإيطالي | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.univ-medea.dz/handle/123456789/14163 | |
| dc.publisher | جامعة يحي فارس بالمدية | |
| dc.relation.ispartofseries | MMA.SH.3338 | |
| dc.title | مساهمة الجزائريين في الصحافة التونسية | |
| dc.title.alternative | عمر راسم وعمر به قدور الجزائري "أنموذجا" | |
| dc.type | Thesis |
