<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

مبادئ الدرس التداولي وأهميته في تنمية الكفاءة التواصلية - السنة الرابعة متوسط - أنموذجا

Abstract

التداولية منهج حديث يقوم على الحوار حيث يهتم بدراسة الاستعمال اللغوي وما ينطوي عليه من دلالة مستمدة من الخطاب وعلاقته بمستعمليه، معتمداً على تفاعل عناصر السياق التي ينجز ضمنها وبين أطراف العملية التواصلية، وهذا التفاعل يحركه نشاط الفعل الكلامي بكل أشكاله وعليه فالإشكالية كانت كالتالي: • كيف يؤثر الدرس التداولي في تنمية الكفاءة التواصلية لدى المتعلمين؟ وعليه اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة إذ قسمت مادة هذه الدراسة إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، إذ تضمن الفصل الأول من الدراسة التعريف بالمبادئ التداولية وكل من نظرية الأفعال الكلامية عند أوستين وسيرل ونظرية الاستلزام الحواري لبول غرايس، أما الفصل الثاني من الدراسة فخصص للكفاءة التواصلية وأنواعها مع التركيز على الكفاءة التواصلية عند المتعلمين. أما الفصل الثالث فكان تطبيقي حيث تضمن دراسة وصفية تحليلية لاستنتاج مدى تطبيق مبادئ الدرس التداولي أثناء العملية التعليمية التعلمية لأنهى الفصل الثالث من الدراسة بالنتائج المستنبطة من خلال الدراسة الميدانية ومن بين هذه النتائج مايلي : - إثبات علاقة المتعلم بسياق الكلام من خلال استثمار الأفعال الكلامية وتطبيق قوانين الخطاب والنية القصدية من الحوار القائم على التأثير في المتعلم. - اعتماد المبادئ التداولية مثل التعاون، الكمية، النوعية والسياق مكّن المتعلم من تجاوز المعنى الحرفي وتطوير معنى أعمق وفعال. - تأثير الدرس التداولي في تعليمية اللغة تأثيراً بالغا حيث تم التأكيد على ربط اللغة بسياق استعمالها. وفى اختتام هذه الدراسة يتضح لنا تجسيد المبادئ التداولية في التدريس خاصة تلاميذ السنة الرابعة متوسط كانت بين الإقناع الذى يسعى إليه الأستاذ والحوار الذى ميز العملية التعليمية التعلمية مع الإشارة إلى غياب المصطلحات التداولية أثناء تقديم الدرس إلا أن حضوره كان واضحا من خلال الممارسة، حيث كان لهذه المبادئ التداولية تأثير كبير في دعم وتعزيز الكفاءة التواصلية لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط من خلال استثمار مجموعة من العناصر التداولية و تفاعلهم في مختلف المواقف التواصلية.

Description

Keywords

Citation

تعليمية اللغات

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By