التقويم التشخيصي ودوره في بناء التعلمات اللغوية - نشاط القراءة لمرحلة التعليم الابتدائي السنة الخامسة أنموذجا
Loading...
Date
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة المدية
DOI
Abstract
من خلال دراستنا للموضوع وتحليلنا له، والذي حاولنا فيه التطرق إلى التقويم التشخيصي، وأهميته في العملية التعليمية التعلمية لاسيما في مجال تعلم اللغة، كما تطرقنا إلى نشاط القراءة وأهميتها في اكتساب وتعلم اللغة خاصة عند تلاميذ الطور الابتدائي، فقد خلصنا إلى مجموعة من النتائج أهمها:
أن عملية التقويم التشخيصي جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية التعلمية، بل هو عملية شاملة لمختلف جوانبها من متعلم ومنهاج ووسائل، فهو عملية استكشاف مستمرة باعتباره عاملا من عوامل تكوين المتعلم، تهدف إلى تشخيص مواطن القوة والضعف لدى التلميذ.
إن التقويم التشخيصي يشكل إحدى الركائز الأساسية، ومردود المنظومة التربوية، لما له من علاقة وطيدة بينه وبين عملية التعليم عامة، وعملية تعليم نشاط القراءة خاصة، ومن الأهمية بمكان أن تكون هذه العلاقة متجانسة مع خصوصيات المنهاج الجديد الذي يركز على التنمية الشاملة للمتعلم، وهو يستدعي تفاعلا قويا بين عمليتي التعليم والتعلم وعملية التقويم، بحيث يصبح التقويم تقويما تشخيصيا يساهم في تصحيح مسار التعليم والتعلم وعامل تشخيص المتعلم .
لذلك فقد سعينا من خلال بحثنا هذا إلى الوقوف على واقع استخدام التقويم التشخيصي في نشاط القراءة، عند معلمي اللغة العربية في السنة الخامسة ابتدائي كأنموذج من خلال دراسة ميدانية وصفية
وقد بينت لنا النتائج أن للتقويم التشخيصي فوائد كثيرة في نشاط القراءة، تمثلت في وقوف المعلم على مكتسبات التلميذ القبلية، كما يمكن للتلميذ أن يكتسب الكفاءة العرضية ، وهي أن يربط بين نشاط القراء وعدة أنشطة أخرى كالتاريخ والجغرافيا والتربية الإسلامية والتربية العلمية وغيرها، دون أن نغفل دوره في تعلم اللغة كالتعبير والنحو والصرف والإملاء ... مع ما يحققه من مكتسبات نفسية حيث يصبح التلميذ قادرا على التعبير عن رغباته ومكبوتاته دون خوف أو تردد.
Description
Keywords
Citation
تعليمية اللغات
