<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

المسرحة في الشعر الجزائري المعاصر - دراسة تحليلية - لأيام "الخيام" الأدبية بوادي سوف

Abstract

عرف الشاعر الجزائري المعاصر التجريب على مستوى الشكل و المضمون فطرأت تحولات باستحداث الأجناس و هجرتها نحو الشعر مشكلة التداخل والتلاقح فاستوقفتنا ظاهرة جديدة مناهضة لتجليات الواقع عُرفت بمسرحة الشعر برزت كمنحنى جمالي و درامي و فني في تحويل النص الشعري إلى نص ممسرح على الركح مشكلا الإبداع و الحرية و التجاوز فأصبح الشاعر المعاصر لا يكتفي بإلقاء القصيدة بل يتجاوزها إلى الحوارية و الحركية على ركح المسرح، قابل للعرض بغية تحقيق المتعة المشهدية و الجانب الفرجوي و القضاء على القراءات المملة و الروتينية و إحداث الفرجة . كان لمسرحة الشعر على الركح أن حضرت القصائد والقراءات الشعرية المتعددة للعديد من الشعراء بعدد من الحركات تمثلت في تجربة التقاطع الشعري وضرورة استلهام التراث لمعاصرة الحاضر كظاهرة إبداعية جديدة كاشفة عن غمار التجريب مع كل الأنماط الأدبية حيث برز هذا التحاور بين الشعر والمسرح. كان لملتقى الشعر الفصيح بوادي سوف في طبعته الخامسة والسادسة من خلال العروض الافتتاحية من كل سنة للأيام الأدبية كانت قائمة على الاهتمام بالأدب وتشجيع المبدعين الجزائريين وبالأخص المبدع المحلي، حيث قدم كل من الملتقيين النموذجيين تراتيل لمقام الورد وكان مكان هنا تجربتينفريدتين من نوعهما أعطت إضافة نوعية للمشهد الأدبي الجزائري تمثلت في:  التحاور بين التجارب الإبداعية المختلفة وتحويل النظرة الجدلية من التجربة الفردية إلى التجربة الجماعية المطوّعة.  استطاع الملتقى أن يقدم أدباء و شعراء كثيرين في أقل وقت ممكن للقضاء النرجسية بين الشعراء من يقرأ الأول .  مزج الإلقاء الشعر مع الفنون الأخرى وهي طريقة ابتداعها الشعراء واد سوف.

Description

Citation

أدب حديث ومعاصر

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By