<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

المناسبة الصوتية والدلالية في المسائل النحوية

Abstract

البحث في المناسبة الصوتية والدلالية يرمي إلى محاولة الربط بين أهم مستويات اللغة(الصوتي، الإفرادي، التركيبي، الدلالي ) ، بتتبع مسائل النحو العربي التي يعتريها بعض الغموض أحيانا، والتي يبدو عليها شيء من التناقض أحيانا أخرى، ومحاولة الكشف عن أهم المنطلقات والفهوم التي اعتمدها النحاة في تفسيرهم لأهم الظواهر اللغوية والتعليلات النحوية لمختلف تراكيب الكلام وذلك بافتراض مراعاة التناسب الصوتي والدلالي في تفسير كثير من المسائل النحوية التي تثير تساؤلات مختلفة عند الدارسين لأن الصوت هو النواة الأولى للغة، والدلالة مقصد هام من مقاصد اللغة. فإشكالية البحث إذا هي: هل يمكن أن نعتبر أن مختلف تلك الأسس والأصول وأهم تلك التعليلات تنطلق من اعتبار التناسب الصوتي والدلالي في الكلام، وهل يمكن الاعتماد على هذا التناسب في تفسير مسائل النحو العربي؟ ومنهج البحث وصفي تحليلي وقد يخرج إلى التعليل أحيانا، مع الأخذ بالنظرية السياقية إضافة إلى الموازنة بين الأراء القديمة والحديثة في تفسير الظاهرة اللغوية. إن الأخذ بمبدأ المناسبة الصوتية يحل كثيرا من الإشكالات الإعرابية لتغيير حركات الإعراب أو البناء في بعض الحالات، مثل مراعاة التناسب الصوتي في الفواصل القرآنية، واختلاف القراءات والقوافي الشعرية، مع مراعاة كذلك التناسب الدلالي وتلاؤمه مع معنى الكلام ودلالاته فلا يؤثر ذلك التغيير في المعنى ولا يعميه ولا يفسده، وإنما يزيده وضوحا أو تنويعا. وكذلك الشأن بالنسبة لمخالفة أصل الكلام أو القياس النحوي، والتقديم والتأخير والحذف في الكلام. والقول باعتبار المناسبة الصوتية والدلالية في دراسة المسائل النحوية لا يعني توسيع دائرة البحث النحوي حتى يشمل عدة جوانب من مستويات اللغة، مما قد يؤدي إلى تداخل العلوم، وفقدان السيطرة عليها، ولكن المقصود هو تلمس ذلك الانسجام والتناسق فيما بينها باعتبار وحدة مجال دراستها وهو اللغة

Description

Keywords

Citation

لغة عربية

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By