<link rel="stylesheet" href="styles.f3b1fba60ec7970c.css">

أوضاع السودان خلال العهد العثماني

Abstract

ملخص للمذكرة: كانت السودان قبل الحكم العثماني عبارة عن ممالك مختلفة والتي عرفت بإسم الممالك الإسلامية وتميزت هذه الأخيرة بأنها ليس لها حكومة مركزية لا يحكمها حاكم واحد بل هي مستقلة عن بعضها البعض وأهم هذه الممالك هي مملكة الفونج وسلطنة الفور وتقلي والمسبعات وكل هذه الممالك كانت لها حدود جغرافية لها حكمها وككل دولة أو مملكة جرت فيها منازعات وصراعات وخاصة في مملكة الفونج أدت إلى ضعفها وانقسامها وهذا ما حفز محمد علي باشا إلى غزو السودان لما فيها من تحقيق لمطالبه لأجل تأسيس امبراطورية مترامية الأطراف وقد نجح محمد علي باشا في غزو السودان وجعل رأس الدولة يعرف بالحكمدار وأصبحت الخرطوم عاصمة للحكمدارية وعملوا على بنائها بأحلى حلة لجعلها عاصمة تليق بحاكم كمحمد علي باشا وبعد أن استقر محمد علي عمل على إصلاح الإدارة حيث قام هو وخلفاؤه بتقسيم السودان إلى مديريات وجعلوا على رأس كل منها حاكم وقاموا بتوسعات وفتوحات تزيد من حجم السودان وعلو شأنها كما أنهم ركزوا على الجانب الاقتصادي حيث عملوا على رفع مستوى الزراعة والصناعة ليصل إلى ذروته حيث أدخلوا زراعات وصناعات جديدة وأتوا بخبراء من مصر لتعليمهم كيفية الزراعة والصناعة كما أصلحوا ما أفسده من قبلهم مع جيرانهم قصد تنشيط التجارة ولم يغفل الحكام على الجانب العلمي فأنشأوا مدارس وفتحوا المجالات أمام الأهالي من أجل الدراسة في الأزهر وشجعوا على البعثات الاستكشافية من اكتشاف خيرات باطن السودان من معادن وثروات تخدم مصالح محمد علي وأسرته.

Description

Citation

الدولة العثمانية

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By